مع اقتراب شهر رمضان، بدأت الحكومة في اتخاذ خطوات مبكرة لضمان توافر السلع الأساسية وضبط الأسعار في الأسواق، خاصة مع الزيادة المعتادة في الطلب على الدواجن خلال هذه الفترة من كل عام.

اجتماع وزاري لتنسيق الجهود

عُقد اجتماع ثلاثي بين وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، حيث تم التنسيق بين الجهات الثلاث استعدادًا لشهر رمضان، ومع تزايد الطلب على الدواجن والسلع الغذائية الأخرى.

هذا الاجتماع يأتي في إطار التعاون المؤسسي بين الوزارات المعنية، بهدف تأمين احتياجات السوق المحلي وزيادة المعروض من السلع، خاصة في الفترات التي تشهد ارتفاعًا في الاستهلاك.

نتيجة للاجتماع، تم الاتفاق على استيراد كميات كبيرة من الدواجن المجمدة ومجموعة من الأجزاء مثل الأوراك والصدور من عدة دول، مما يضمن تنوع مصادر الإمداد واستمرار توفر السلع في السوق المحلي.

طرح السلع بأسعار مخفضة

الشحنات الأولى من الدواجن ستصل قبل شهر رمضان، ليتم طرحها بأسعار مخفضة عبر المنافذ التابعة للجهات الثلاث، سواء المنافذ الثابتة أو المتحركة، مما يسهل وصول المواطنين للسلع ويخفف عنهم الأعباء.

هذا التحرك يعكس جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية وتحقيق التوازن في الأسواق، مما يسهم في استقرار الأسعار وضمان توفر السلع بالكميات المناسبة خلال شهر رمضان وما بعده.

أكدت الجهات المعنية استمرار التنسيق والمتابعة لضمان سرعة ضخ الكميات المتفق عليها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لزيادة المعروض من السلع الأساسية، مما يعزز منظومة الأمن الغذائي في البلاد.

ردود فعل منتجي الدواجن

في المقابل، أكد الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن الإنتاج اليومي من الدجاج وبيض المائدة يكفي لتلبية الاستهلاك اليومي مع وجود فائض، مشيرين إلى أن ارتفاع الأسعار الحالي يعود لزيادة الطلب بسبب تخزين بعض الأسر والمطاعم للمنتجات استعدادًا لشهر رمضان.

وأوضح الاتحاد أن فترة ارتفاع الطلب ستنتهي مع بداية الشهر الكريم، مما سيعيد الاستهلاك إلى طبيعته، وأكدوا اهتمام الدولة بزيادة الإنتاج والحفاظ على المنتجين، مشددين على ضرورة استمرارية دخول دورات جديدة للحفاظ على مستوى الإنتاج.

مع توفر منتجات الدواجن بشكل كافٍ، لا يوجد داعٍ للاستيراد نظرًا لتوافر المنتجات وانخفاض الأسعار مع بداية شهر رمضان، مما يضمن عدم حدوث عجز في الإنتاج خلال هذه الفترة.