أكد ستيفان وينكلمان، الرئيس التنفيذي لشركة لامبورجيني، أن السوق المصري يتمتع بجاذبية حقيقية دفعت الشركة لدخول مصر بشكل رسمي بعد دراسة دقيقة لطبيعة السوق وإمكاناته. خلال الاحتفال بالإطلاق الرسمي للعلامة في مصر، أوضح وينكلمان أن دخول أي سوق جديد يتطلب توافر معايير أساسية، وأهمها وجود قاعدة عملاء قادرة على استيعاب هوية العلامة، وهو ما وجده في السوق المصري.
وأشار إلى أن سيارات لامبورجيني كانت موجودة في مصر قبل اختيار الوكيل الرسمي، لكن القرار النهائي تأجل حتى تكتمل الرؤية الاستراتيجية المناسبة. وعندما تحدث عن كيفية حفاظ لامبورجيني على هويتها في ظل الاتجاه العالمي نحو السيارات الكهربائية، شدد على أن العلامة تمثل أكثر من مجرد وسيلة نقل، بل هي اسم وسمعة وحلم يرتبط بالمحرك وصوته وأدائه العالي.
وينكلمان أكد أن لامبورجيني لا تخطط حاليا لإنتاج سيارات كهربائية بالكامل، لأن جوهر العلامة مرتبط بقوة الأداء وتجربة القيادة، وهي عناصر تمثل قيمة أساسية لعملائها حول العالم. وفيما يتعلق بالتوسع الكبير للصانعين الصينيين، نفى وجود أي نية للتعاون مع كيانات صينية، موضحا أن لامبورجيني جزء من مجموعة عالمية كبرى ولديها معاييرها الخاصة التي لا تتقاطع مع توجهات السوق الصيني.
تحدث وينكلمان أيضا عن أهمية سوق الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الإمارات تعتبر أكبر أسواق لامبورجيني في المنطقة، تليها السعودية التي تمتلك فرص نمو قوية، وقطر التي تمثل سوقا مهما للعلامة. ولفت إلى أن نجاح لامبورجيني لا يقاس بعدد السيارات المباعة فقط، بل بقوة العلاقة مع العملاء وقدرة الأسواق على استيعاب سيارات خاصة وفريدة.
وأكد الرئيس التنفيذي أن الشركة تقدم حاليا أقوى تشكيلة سيارات في تاريخها من حيث الأداء، مشددا على أن التركيز لا يزال منصبا على صوت السيارة وطابع قيادتها الرياضي. وبخصوص تصريحات سابقة حول طرح أول سيارة كهربائية بالكامل في 2030، أوضح وينكلمان أن الوقت الحالي لا يسمح بتحديد موعد دقيق للتحول الكامل للكهرباء، لعدم وجود طلب كاف من عملاء لامبورجيني على هذا النوع من السيارات حتى الآن، كما أن التركيز ينصب على تطوير منظومات هجينة تهدف إلى الحفاظ على الصوت المميز للمحركات مع تعزيز مستويات الأداء.

