أبدى الهولندي آرني سلوت، المدرب لنادي ليفربول، استياءه من الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام مانشستر سيتي، ووصف النتيجة بأنها مخيبة للآمال، حيث انتقد الحكم كريج باوسون بشكل مباشر بعد مباراة مثيرة انتهت في اللحظات الأخيرة في إطار المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

سقوط متأخر يقلب الموازين

مانشستر سيتي تمكن من قلب الطاولة على ليفربول محققًا فوزًا مثيرًا بنتيجة (2-1)، ليجمع ثلاث نقاط ثمينة أبقته في قلب الصراع على الصدارة، بينما تلقى الريدز ضربة جديدة في مشوارهم هذا الموسم حيث تقدم ليفربول أولًا عن طريق دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 74، بعد تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة، ولكن برناردو سيلفا نجح في إدراك التعادل لمانشستر سيتي بالدقيقة 84 مستغلًا الضغط المتواصل لفريقه، وفي الوقت القاتل، حسم إيرلينغ هالاند المواجهة لصالح السيتي بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 90+3 من ركلة جزاء، مما أشعل المدرجات وأصاب لاعبي ليفربول بصدمة كبيرة.

ترتيب مشتعل وصراع مفتوح

بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، مستمرًا في مطاردة آرسنال المتصدر برصيد 56 نقطة، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس، مما يزيد من تعقيد موقفه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.

سلوت يعترف بالألم

وفي تصريحاته بعد المباراة، أكد آرني سلوت أن المواجهة كانت على مستوى عالٍ لكنها انتهت بنتيجة قاسية على فريقه، مشددًا على أن خيبة الأمل كانت العنوان الأبرز بعد صافرة النهاية، وأوضح المدرب الهولندي أن مانشستر سيتي كان الأكثر استحواذًا على الكرة، ولكنه أشار إلى أن هذا التفوق لم يتحول إلى فرص خطيرة في معظم فترات اللقاء قبل أن تتغير الأمور تمامًا في الشوط الثاني، وأضاف أن فريقه استقبل هدفًا بعد اقتراب المنافس من منطقة الجزاء، معتبرًا أن هذه النقطة كانت التحول في المباراة خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه ليفربول بعد التقدم في النتيجة.

فرص ضائعة وزخم مفقود

سلوت تحدث عن الفرص التي أتيحت لفريقه في الشوط الثاني، مشيرًا إلى تحركات كورتيس جونز ومحاولات محمد صلاح التي كادت تمنح ليفربول أفضلية أكبر، لكن تدخلات دفاع مانشستر سيتي في اللحظات الحاسمة كانت حاسمة، وأكد أن فريقه كان يأمل في الحفاظ على الزخم بعد الهدف، إلا أن بعض الأخطاء البسيطة كلفته الكثير، مشددًا على أن الأداء كان جيدًا ومثيرًا للإعجاب، ولكن النتيجة النهائية لم تعكس ذلك.

غضب تحكيمي ورسالة واضحة

أما عن القرارات التحكيمية، فلم يخف سلوت استياءه، متوقفًا عند لقطة انفراد محمد صلاح بالمرمى، حيث تعرض لجذب من قميصه داخل منطقة الجزاء، موضحًا أن الجميع في الملعب كان يعلم أن مثل هذه اللقطات كانت تسفر في السنوات الماضية عن أهداف محققة، معتبرًا أن ليفربول حرم من فرصة ثمينة كانت قادرة على تغيير مسار اللقاء، واكتفى الحكم كريج باوسون بمنح جويهي بطاقة صفراء بعد تدخله على صلاح، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول والجهاز الفني الذين طالبوا بإشهار البطاقة الحمراء، لتبقى هذه اللقطة واحدة من أكثر مشاهد المباراة جدلًا.