كشف الإعلامي أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صوت العرب عن تحول مصر إلى لاعب رئيسي في سوق التمور العالمي بعد أن كانت تعتمد في السابق على استيراد التمور وأصبح الآن من أبرز الدول المصدرة لها على مستوى العالم.
موسى أوضح أن الإنتاج المحلي للتمور يمثل حوالي 19% من إجمالي الإنتاج العالمي بإجمالي يصل إلى نحو مليوني طن سنويًا وأكد أن هذا القطاع شهد تطورًا ملحوظًا على مر السنوات الماضية ليصبح جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الوطني ويعزز العملة الصعبة.
وأشار موسى إلى أن عدد أشجار النخيل في مصر يصل إلى حوالي 24 مليون نخلة ومن بينها 1.5 مليون نخلة في مشروع توشكى الزراعي الذي ساهم بشكل مباشر في خلق آلاف فرص العمل في مجالات الزراعة والإنتاج والتصنيع إضافة إلى تعزيز البنية التحتية للقطاع الزراعي.
كما أكد موسى أن التمور المصرية لم تعد مجرد محصول زراعي محلي بل أصبحت سلعة استراتيجية مطلوبة عالميًا نظرًا لجودة الأصناف التي تزرع في مصر وهذا ساهم في زيادة الصادرات وتعزيز الموارد الدولارية للبلاد.
موسى أضاف أن نجاح هذا القطاع يعكس جهود الدولة في تطوير الزراعة والتوسع في المشروعات القومية بما يحقق أهداف الحكومة في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة حصيلة الصادرات ويعزز مكانة مصر في الأسواق العالمية.
وخلص موسى إلى أن التمور المصرية تعد اليوم واحدة من أبرز أمثلة النجاح الاقتصادي للدولة مشيرًا إلى أن هذا القطاع يقدم نموذجًا للتنمية المستدامة ويظهر قدرة مصر على تحويل الموارد الزراعية المحلية إلى صادرات ذات قيمة عالية عالميًا.

