قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة بالإعدام شنقًا على المتهم الأول في قضية مقتل طفل، بينما حكمت على المتهم الثاني بالسجن 15 عامًا بسبب صغر سنه، وهذه القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية الدارك ويب” أثارت ضجة كبيرة في المجتمع بعد ارتكاب المتهمين لجريمة بشعة حيث قاموا بالتنكيل بجثة الطفل وتصويرها ونشرها عبر منصات إلكترونية لتحقيق مكاسب مالية.
تفاصيل القضية
النيابة العامة أحالت المتهمين، الأول “طارق أ.ع” البالغ من العمر 29 عامًا وهو عامل بمقهى، والثاني “علي.م.ع” الذي يبلغ 15 عامًا وهو طالب، إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد. حيث اتفق المتهم الأول مع الثاني على قتل الطفل “أحمد م س م” مقابل مبلغ مالي قدره 5 ملايين جنيه، وقد أعد المتهم الأول لذلك باستخدام عقاقير طبية وحزام من الجلد، واستدرج الطفل إلى منزله حيث قام بتخديره ثم خنقه حتى الموت.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول كان يحمل سلاحًا أبيض وأدوات اعتداء دون أي مبرر قانوني، بينما ساهم المتهم الثاني في الجريمة من خلال التحريض والمساعدة، حيث قدم له معلومات عن العقاقير المستخدمة في تنفيذ الجريمة.
هذه القضية تبرز مدى خطورة الجريمة التي ارتكبها المتهمان وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمع في مكافحة مثل هذه الأفعال المروعة.

