قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن بلاده ستتخذ خطوات لمواجهة أي تهديدات من إيران حتى لو تم التوصل إلى اتفاق نووي أو سياسي بين الولايات المتحدة وطهران حيث أكد كوهين أن أمن إسرائيل هو الأولوية القصوى ولا مجال للتساهل في ذلك.
أفادت تقارير عبرية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرس مجموعة من السيناريوهات المحتملة ضد إيران رغم استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن حيث كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ستة مطالب رئيسية قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجانب الأمريكي تتضمن الإلغاء التام للبرنامج النووي الإيراني ومنع أي قدرة على التخصيب وإزالة كل مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران وتحديد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية بـ300 كيلومتر وتفكيك كامل لشبكة الوكلاء التابعة لإيران في المنطقة بالإضافة إلى إشراف طويل الأمد على أي اتفاق مستقبلي.
ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن نتائج المفاوضات، سواء كانت اتفاقًا جزئيًا أو فشلًا أو إطالة أمد المحادثات، قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية حيث تأخذ إسرائيل في اعتبارها احتمال أن تلجأ إيران للرد عبر حلفائها في المنطقة أو محاولة فرض معادلة ردع جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
أضافت الصحيفة أن هناك فجوات كبيرة بين مواقف واشنطن وطهران خاصة في ظل رفض إيران التخلي عن مبدأ تخصيب اليورانيوم بينما تظهر الولايات المتحدة استعدادًا لدراسة أي تقدم يتم إحرازه حتى لو كان على حساب تأجيل قضايا أخرى مما يثير مخاوف تل أبيب من اتفاق قد يحقق مصالح أمريكية على المدى القصير دون معالجة التهديدات المباشرة لإسرائيل.

