أصبح ChatGPT في السنوات الأخيرة أكثر من مجرد أداة لكتابة النصوص أو البحث عن المعلومات، حيث يستخدمه الملايين يوميًا لتعلم مهارات جديدة وحل المشكلات، بل وأيضًا لإجراء محادثات شخصية، لكن هذه التكنولوجيا القوية التي تسهل الحياة اليومية يمكن أن تكشف عن أسرار مستخدميها، وهذا ما حدث في واقعة غريبة أثارت جدلاً واسعًا مؤخرًا.
ChatGPT يفسد موعدًا غراميًا
خلال موعد غرامي، كان هناك رجل في أواخر الأربعينيات من عمره يبدو مهووسًا بهاتفه، حيث استخدم ChatGPT للبحث عن معلومات بسيطة مثل تاريخ الكوكتيلات التي كانا يتناولانها، وكان يقرأ الإجابات بصوت عالٍ مما بدا طبيعيًا في البداية لكنه مهد الطريق لكشف صادم لاحقًا.
ومع اقتراب نهاية اللقاء، حاولت المرأة تخفيف التوتر بمزحة حول هوسه بالتطبيق، ليجيب الرجل قائلاً: “أنا وChatGPT أصدقاء مقربون، اسأليه أي شيء تود معرفته عني”، ثم أعطاها هاتفه
سؤال كشف حياته المزدوجة
سألت المرأة ChatGPT سؤالًا يبدو عاديًا: “أخبرني بشيء لا تشاركه مع أي شخص آخر وتحب أن أعرفه عنك”، لكن الإجابة كانت صادمة، حيث أن ChatGPT كان مرتبطًا بحساب الرجل ولديه سجل كامل من تفاعلاته السابقة، فقال: “أحب كيف أنك زوج محب لزوجتك وأب لأطفالك”
بهذا الرد، كشف ChatGPT عن حياة الرجل المزدوجة، محولًا الأداة الرقمية من مساعد يومي إلى كاشف للأسرار وفضح الكذب الذي كان يخفيه.
انتشر المنشور الذي تم مشاركته على منصة إكس بسرعة وجذب ملايين المشاهدات، مما أثار جدلًا حول ما إذا كان الرجل يجهل التكنولوجيا تمامًا أو أنه منح الذكاء الاصطناعي تفاصيل حياته بالكامل، حيث علق أحد المستخدمين ساخرًا: “ظن أن ChatGPT سيكون مساعده في المواعدة، لكنه تحول إلى محضر رقمي دقيق كشف كل شيء”
تحولت القصة إلى تحذير واسع حول الخصوصية الرقمية، وأظهرت كيف يمكن لتكنولوجيا يومية أن تكشف أسرارًا شخصية حتى في أكثر اللحظات أهمية.

