تحليل أسبوعي لتطورات سوق الذهب في فيتنام وتأثيرات الأسعار العالمية

شهد سوق الذهب في فيتنام الأسبوع الماضي تقلبات ملحوظة حيث بدأت الأسعار في الارتفاع بشكل كبير في بداية الأسبوع ثم شهدت تراجعًا مؤقتًا في المنتصف قبل أن تستقر نسبيًا فمع حلول الثاني من فبراير، وصل سعر الشراء إلى حوالي 163 مليون دونغ فيتنامي للأونصة ثم قفز إلى أكثر من 177 مليون دونغ بحلول الرابع من فبراير، بينما تجاوز سعر البيع 180 مليون دونغ في نفس الفترة مما أتاح للمستثمرين فرصة لتحقيق أرباح جيدة في السوق المحلي ومع نهاية الأسبوع، استمرت الأسعار في التذبذب ضمن نطاق ضيق يتراوح بين 173.5 و176.5 مليون دونغ للأونصة، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب للفرص المتاحة لتحقيق عوائد أفضل.

أداء سوق الذهب في فيتنام وتغيرات الأسعار خلال الأسبوع

أظهرت تداولات سوق الذهب في فيتنام زيادة في أرباح المتداولين، خاصة أن أسعار الشراء ارتفعت مقارنة بمعدلات بداية الأسبوع حيث تمكن العديد من المستثمرين من تحقيق أرباح تصل إلى 7.3 مليون دونغ للأونصة مقارنة بأسعار بداية الأسبوع التي كانت حوالي 169 مليون دونغ فيتنامي وأكدت تقارير من الشركات الكبرى مثل دوجي وبورصة PNJ أن الأسعار كانت مستقرة نسبياً مع ارتفاع تدريجي في أسعار الشراء والبيع وهو ما يعزز فرص تحقيق الأرباح من تقلبات السوق خاصة مع ارتفاع الأسعار العالمية التي وصلت إلى حوالي 4,960 دولارًا للأونصة بينما كانت الأسعار في السوق الفيتنامي تتراوح بين 176.3 و179.3 مليون دونغ.

الفرق بين أسعار السوق المحلية والعالمية وتأثيره على المستثمرين

الفارق الكبير بين أسعار الذهب في السوق المحلي والأسعار العالمية يشير إلى ارتفاع تكلفة استيراد الذهب في فيتنام حيث أن السعر العالمي يتجاوز الأسعار المحلية بحوالي 22.9 مليون دونغ تقريبًا مما يشكل فرصة للمستثمرين للتحوط ضد تقلبات السوق أو تحقيق أرباح من عمليات البيع والشراء خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب العالمية وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على حركة السوق المحلي كما أن متابعة التغيرات في الأسعار العالمية تمنح المستثمرين القدرة على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً في سوق الذهب في فيتنام والاستفادة من فروق الأسعار لتحقيق أعلى عائد ممكن.