يشهد سوق الصرف في مصر والعالم حالة من الاستقرار النسبي، حيث ظل سعر الدولار ثابتًا أمام الجنيه المصري خلال منتصف اليوم السبت 7 فبراير 2026 وهذا يعكس تحسنًا في المؤشرات الاقتصادية وتوفر السيولة الدولارية كما أن هناك تنامي في ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، وهذا الاستقرار يساعد على تقليل تقلبات العملة ويعزز من استقرار السوق، ومن الواضح أن هناك غيابًا للأحداث غير المتوقعة التي قد تؤثر سلبًا على سعر الصرف، مما يعكس الدور المهم الذي يلعبه الدولار داخل البنوك المصرية ويؤكد مكانته في ظل اقتصاد متماسك.
توقعات سعر الدولار في مصر خلال الفترة المقبلة
تشير المعطيات الحالية إلى أن سعر الدولار لا يزال محافظًا على استقراره، حيث يبدو أن هناك توازنًا جيدًا بين العرض والطلب، وهذا يتماشى مع التحسن الملحوظ في احتياطي النقد الأجنبي وانخفاض المخاوف المتعلقة بالتضخم مما يبشر باستقرار محتمل في سعر الصرف في الفترة المقبلة ومع ذلك، قد تتأثر الأسعار بتحركات اقتصادية عالمية أو قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي، مما يضيف بعض التوقعات بتحركات صغيرة قد تحدث بشكل محدود.
السياسات النقدية وتأثيرها على سعر الدولار
يلعب النهج المعتدل للبنك المركزي المصري في إدارة السياسات النقدية دورًا مهمًا في استقرار سعر العملة، حيث يتم تعديل أسعار الفائدة بناءً على التحديات الاقتصادية، وهذا يعزز جاذبية الاستثمار ويحافظ على مستويات مناسبة للاحتياطي النقدي، وتساعد هذه السياسة في خلق بيئة اقتصادية مستقرة مما يسهم في الحفاظ على ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، ويدعم بشكل غير مباشر استقرار سعر الدولار.
الأحداث العالمية وتأثيرها على أسعار الصرف
شهدت الأسواق العالمية مؤخرًا العديد من التطورات، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة بين الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، والتي يمكن أن تؤثر بشكل غير مباشر على سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، رغم أن المؤشرات الحالية تشير إلى استقرار نسبي دون تغييرات جذرية، وينتظر المستثمرون والأوساط الاقتصادية أي مستجدات عالمية قد تفتح المجال لتحركات جديدة في سوق الصرف، مما يضع السوق في حالة ترقب مستمرة.

