في السنوات الأخيرة، أصبح الذهب ملاذًا آمنًا للكثير من المستثمرين، ومع التغيرات الاقتصادية المستمرة، تزايدت التوقعات بشأن ارتفاع أسعاره في السنوات القادمة، وخصوصًا في 2026، هناك ثلاثة عوامل رئيسية قد تؤثر بشكل كبير على هذا الاتجاه.
زيادة الطلب على الذهب
أحد أبرز العوامل هو زيادة الطلب على الذهب سواء من قبل المستثمرين أو الدول، حيث إن الكثير من الدول تسعى لتخزين احتياطيات أكبر من الذهب كوسيلة لحماية اقتصادها من التقلبات، كما أن المستثمرين الأفراد يفضلون الذهب كوسيلة للتحوط من التضخم أو الأزمات الاقتصادية، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب وبالتالي زيادة الأسعار.
تغيرات في السياسات النقدية
العامل الثاني يتعلق بالسياسات النقدية، فمع تغير أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل مباشر على أسعار الذهب، فعندما تكون أسعار الفائدة منخفضة، يميل المستثمرون إلى شراء الذهب لأنه لا يحقق عائدًا مثل الأصول الأخرى، وهذا يؤدي إلى زيادة الطلب عليه وبالتالي رفع أسعاره.
التوترات الجيوسياسية
أما العامل الثالث فهو التوترات الجيوسياسية، فكلما زادت الأزمات السياسية أو الحروب، يتجه المستثمرون نحو الذهب كملاذ آمن، وهذا ما يرفع الأسعار بشكل ملحوظ، حيث إن عدم الاستقرار يجعل الذهب الخيار الأكثر أمانًا في أوقات الشكوك.
في النهاية، هذه العوامل الثلاثة تشكل بيئة مناسبة لتوقع ارتفاع أسعار الذهب خلال السنوات القادمة، مما يجعل من المهم متابعة هذه التطورات عن كثب.

