أشاد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بالعلاقات التاريخية التي تربط بلاده بمصر، حيث أكد أن هذه العلاقات تمتد لأكثر من 70 سنة من التعاون والتكامل، مشيرًا إلى أن أي شيء يمس مصر يمس الجزائر أيضًا.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء دوري مع ممثلي وسائل الإعلام الجزائرية، والذي تم بثه على القنوات التلفزيونية والإذاعية، حيث تناول تبون العلاقات التي تربط الجزائر بدول الجوار ودول أخرى شقيقة وصديقة.
عبّر تبون عن رغبة الجزائر في أن تكون دائمًا قوة استقرار في المنطقة، مؤكدًا على أهمية العلاقات الطيبة مع دول الجوار.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع موريتانيا، أكد تبون أن الجوار مع هذا البلد هو جوار أخوي، وأن الجزائر تسعى لمساعدته في مجالات مثل الصحة والتعليم، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين غير مشروطة وأن موريتانيا حرة في علاقاتها.
أما عن العلاقات مع دول الساحل، فتحدث تبون عن علاقته مع النيجر، معبرًا عن احترامه لرئيسها الحالي عبدالرحمن تياني، وأعلن عن توجيه دعوة له لزيارة الجزائر.
وبخصوص مالي، أكد تبون أن تاريخ الجزائر ومالي مشترك، محذرًا من الذين يأتون إلى هذا البلد للتسليح والإغراء وسرقة الممتلكات.
كما وصف تبون العلاقات مع بوركينافاسو بأنها طيبة، مؤكدًا استعداد الجزائر لدفع هذه العلاقات للأمام.
وعند سؤاله عن ليبيا، أشار تبون إلى التاريخ المشترك بين الجزائر وليبيا في محاربة الاستعمار، مؤكدًا أن كل ما يمس ليبيا يمس الجزائر، وأكد على أهمية الاجتماعات الثلاثية بين الجزائر ومصر وتونس بشأن الوضع في ليبيا، مشددًا على ضرورة أن يقرر الليبيون مستقبل بلدهم وأن يختاروا من يمثلهم، كما أكدت الأمم المتحدة على أهمية الانتخابات التشريعية في هذا السياق.
وأشاد تبون أيضًا بالعلاقات مع الكويت والسعودية وقطر، مؤكدًا أنها علاقات تتجاوز الأخوة، وأن أي شيء يمس السعودية يمس الجزائر.

