يدلي الناخبون في اليابان بأصواتهم يوم الأحد في انتخابات يتوقع أن تحقق فيها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزًا كبيرًا، لكن تساقط الثلوج بشكل غير معتاد في بعض المناطق قد يمنع الكثيرين من الوصول إلى مراكز الاقتراع، وفقًا لاستطلاعات الرأي، يبدو أن التحالف المحافظ بقيادة تاكايتشي، التي تُعتبر أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في البلاد، سيفوز بأكثر من 300 مقعد من أصل 465 في مجلس النواب، وهذا يعد زيادة ملحوظة عن المقاعد الحالية التي يمتلكها التحالف والتي تبلغ 233 مقعدًا، كما تسعى تاكايتشي من خلال هذه الانتخابات إلى تعزيز سلطتها.

استطلاعات الرأي التي أجريت الأسبوع الماضي أظهرت أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه تاكايتشي وشريكه في الائتلاف، حزب الابتكار الياباني المعروف باسم إيشين، قد يحصلان على نحو 300 مقعد، وهذا يمثل قفزة كبيرة مقارنة بالأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها التحالف حاليًا، وإذا حصل الائتلاف على 261 مقعدًا، سيكون بإمكانه السيطرة على اللجان البرلمانية، مما يسهل تمرير التشريعات بما في ذلك مقترحات الميزانية الرئيسية، كما أن حصولها على أغلبية ساحقة تصل إلى 310 مقاعد سيمكنها من تجاوز المجلس الأعلى الذي يفتقر فيه ائتلافها إلى الأغلبية، وقد صرحت تاكايتشي أنها ستستقيل إذا كانت استطلاعات الرأي غير صحيحة وخسرت أغلبيتها في مجلس النواب.

مخاطر مالية

وعد تاكايتشي الانتخابي بمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار من خلال تعليق ضريبة المبيعات البالغة 8% على المواد الغذائية أدى إلى نشاط ملحوظ في السوق الشهر الماضي، لكن المستثمرين ترددوا بسبب الغموض حول كيفية سداد الاقتصاد الذي يعاني من أثقل عبء ديون في العالم المتقدم للخسائر المقدرة بـ 5 تريليونات ين، أي ما يعادل 30 مليار دولار، في الإيرادات السنوية.