نظم متحف تل بسطا جولة إرشادية للطلاب بهدف تعريفهم بأهم المعبودات التي كانت تُستخدم للحماية من الأمراض، مثل المعبودة سخمت، وذلك احتفالًا باليوم العالمي لمكافحة السرطان. إدارة المتحف عرضت أيضًا صورًا للأدوات الطبية الموجودة على جدران المعابد، مما ساعد الطلاب على التعرف على أشهر الأطباء في مصر القديمة وأبرز البرديات الطبية.

متحف تل بسطا

مدينة تل بسطا تقع على بعد حوالي 80 كم شمال شرق القاهرة، و3 كم جنوب شرق مدينة الزقازيق. الموقع معروف منذ العصور القديمة باسم “بر باستت” أو “بوباستيس”، وهو يعني منزل المعبودة “باستت” التي كانت تُصور على هيئة قطة. تل بسطا لها تاريخ طويل من الحفائر التي أجرتها بعثات أجنبية ومصرية، ومن أبرزها حفائر العالم إدوارد نافيل بين عامي 1886 و1889، التي أسفرت عن اكتشاف معبد “باستيت الكبير” ومعبد الملك “بيبي الأول” من الأسرة السادسة، بالإضافة إلى ما يُعرف بقصر “أمنمحات الثالث” من الأسرة الثانية عشر.

متحف تل بسطا أيضًا نظم معرضًا أثريًا مؤقتًا تحت عنوان “الكاتب وأدواته في مصر القديمة” لمدة عشرة أيام، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم العلم المصري الذي يُحتفل به في 21 ديسمبر من كل عام.