تجدد وتحول في سوق الذهب العالمي

شهد سوق الذهب الأسبوع الماضي تقلبات ملحوظة حيث ارتفعت الأسعار بشكل واضح مما يعكس التغيرات في الأسواق العالمية وتأثيرها على أسعار الذهب في فيتنام مما يثير توقعات بمزيد من التحركات نتيجة للمتغيرات الاقتصادية والسياسية على الساحة الدولية.

تحركات أسعار الذهب الأسبوعية وتأثيرها على السوق المحلي

تراوحت أسعار الذهب خلال الأسبوع بين ارتفاع وانخفاض حيث سجلت أسعار الشراء والبيع لمختلف العلامات التجارية مستويات تتراوح بين 173.5 و179.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وسجل أعلى مستوى يوم 4 فبراير عند 180.2 مليون دونغ قبل أن تنخفض مجددًا مما يعكس حالة التذبذب التي يمر بها السوق.

التقلبات اليومية وتطورات السوق العالمية

شهدت أسعار الذهب اتجاهات تصاعدية في بداية الأسبوع خاصة في 3 و4 فبراير حيث بدأت من مستوى 163 مليون دونغ للأونصة لتصل في النهاية إلى مستويات قريبة من 177 مليون دونغ مع تذبذب الأسعار نتيجة لإشارات تغيرات السوق والمتغيرات الاقتصادية العالمية وأبرزها ارتفاع سعر الأونصة إلى 4900 دولار في 8 فبراير بزيادة حوالي 183 دولار عن اليوم السابق.

الاقتصاد العالمي وتأثيره على أسعار الذهب

تأثرت أسعار الذهب بشكل رئيسي بنتائج السوق العالمية حيث سجلت الأسعار ارتفاعًا جديدًا في 8 فبراير نتيجة لانتعاش السوق العالمي بعد أن بلغت الأونصة 4960 دولار مع العلم أن الفرق بين سعر الذهب العالمي وسعر السوق المحلي يمكن أن يتراوح بين 22 إلى 23 مليون دونغ مما يدل على تأثير السوق العالمية على الأسعار المحلية.

الأرباح المحتملة للمشترين منذ بداية الشهر

من نظر إلى تحركات السوق فإن من اشترى الذهب منذ نهاية الأسبوع الماضي خاصة في شركات مثل SJC وPNJ حقق أرباحًا تتخطى 7 ملايين دونغ للونصة مما يؤكد أن التوقيت ودراسة السوق تلعب دورًا هامًا في جني الأرباح العالية خاصة مع استمرار التحسن في أسعار الذهب محليًا وعالميًا.

تستمر مراقبة تحركات السوق العالمية في الكشف عن فرص استثمارية جذابة خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب الذي يُعتبر من الأصول الآمنة في أوقات التقلبات الاقتصادية لذلك يبقى الذهب واحدًا من أبرز الخيارات التي تضمن تحقيق أرباح مضمونة على المدى الطويل.