شهدت الأسواق المصرية اليوم السبت 10 يناير 2026 ارتفاعًا واضحًا في أسعار عدد من السلع الأساسية وهذا يؤثر بشكل مباشر على حياة الناس وميزانياتهم خاصة مع استمرار ارتفاع تكلفة المعيشة والتغيرات غير المستقرة في السوق التي نشهدها في البلاد حيث أن هذا الارتفاع جاء نتيجة لعدة عوامل اقتصادية ويُعتبر من أبرز المؤشرات على تحرك السوق وتغير الأسعار بشكل ملحوظ مما يستدعي من الأسر والمتابعين مراقبة الوضع عن كثب.

ارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأسواق المصرية

تزايدت أسعار العديد من السلع الأساسية في بداية العام الجديد حيث شهدت أسعار البيض والدواجن والأسمنت والفول والدقيق والزيت واللحوم زيادات ملحوظة ووفقًا للبيانات الرسمية من بوابة الأسعار العالمية والمحلية التابعة لمركز معلومات مجلس الوزراء فإن هذا التضخم في أسعار السلع ينعكس على حياة الأسر المصرية ويزيد من أعبائهم المالية خصوصًا مع ارتفاع أسعار الذهب خلال منتصف التعاملات التي زادت من حدّة التوتر في الأسواق.

تأثير ارتفاع أسعار اللحوم والمواد الغذائية على الميزانية الأسرية

أسعار اللحوم والدواجن ارتفعت بشكل كبير مما يضع ضغطًا هائلًا على ميزانيات الأسر المصرية خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار الدقيق والزيت والفول التي تعتبر عناصر أساسية في المطبخ المصري فمثلًا، سعر كيلو الطماطم وصل إلى حوالي 10 جنيهات بينما سجل سمك البلطي حوالي 62 جنيهًا في سوق العبور وهذا يزيد من تكاليف الاستهلاك اليومي ويشكل عبئًا على الأسر ذات الدخل المحدود.

انتعاش سوق الذهب وتأثيره على السوق المحلي

أما بالنسبة للذهب فقد شهدت أسعاره ارتفاعًا في منتصف تعاملات اليوم حيث يعكس هذا الارتفاع حالة من التذبذب وعدم الاستقرار في السوق العالمية مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة هذه الزيادات تؤثر على محفظة المستثمرين والأفراد الذين يشترون الذهب كوسيلة استثمار أو ادخار وتُعتبر مؤشرًا على تقلبات السوق التي تتطلب متابعة دقيقة من الجهات المعنية لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلكين.

يبدو أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية أصبح ظاهرة تؤرق الأسر وتفرض تحديات جديدة على المواطنين مما يتطلب إجراءات حكومية لمراقبة السوق وتوفير الدعم اللازم لمساعدة المواطنين في مواجهة هذه الزيادات المستمرة التي تؤثر على مستوى المعيشة في مصر.