تفقد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، الأوضاع في جنوب لبنان خلال جولة تستمر يومين، حيث زار عددًا من البلدات الحدودية والمناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية. الهدف من هذه الجولة هو متابعة الأوضاع الأمنية والإنسانية، ومعرفة حجم الأضرار، والتأكيد على التزام الحكومة بدعم صمود الأهالي وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

بدأ سلام جولته من مبنى بلدية صور، حيث التقى نواب المنطقة ورؤساء بلدياتها، وأكد أن لأهل الجنوب حق وطني لا يتجزأ، معربًا عن أسفه لعدم تمكنه من زيارة جميع البلدات، لكنه وعد بالعودة إلى الجنوب في زيارات متعددة. أضاف أن الجنوب يمثل قضية وطنية وهمًّا جامعًا، وأن وجوده هناك يعكس التزام الحكومة بالمحاسبة والمراقبة والتنفيذ.

أشار سلام إلى أن التحديات كبيرة، لكن ذلك لن يثنيه عن مواصلة العمل، حيث بدأ بعد الحرب باستخدام الموارد المتاحة لدعم الجنوب، حتى تم إقرار ميزانيات خاصة للمنطقة. كما أكد أن قضاء صور، مثل بقية الجنوب، يتعرض لاعتداءات يومية، مشددًا على أهمية وجود الدولة كرسالة للتغيير، ووجه تحية للجيش اللبناني الذي يقوم بدوره في بسط سلطة الدولة، حيث أن استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمدارس والمستشفيات تعد ضرورية لعودة الناس إلى قراهم.