يحتفل العالم في الأسبوع الأول من فبراير من كل عام بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان، وهو مناسبة أقرّتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتأكيد أهمية الحوار والتفاهم بين الأديان كجزء من الثقافة العالمية للسلام.

أسبوع الوئام العالمي

يهدف أسبوع الوئام إلى تعزيز قيم التعايش السلمي وبناء جسور من التفاهم والاحترام بين الأديان والمجتمعات المختلفة، مما يساعد على نشر السلام وثقافة التسامح الديني، وهو مبدأ أساسي لتحقيق التنمية وبناء السلام العالمي، كما يبرز أهمية هذه المبادرة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة مثل الكراهية والتمييز والتعصب والعنف.

في هذا الإطار، احتفل متحف الغردقة بأسبوع الوئام العالمي من خلال تسليط الضوء على أبرز القطع الأثرية التي تعبر عن هذه المناسبة، حيث أوضح المتحف أن القطعة الأثرية المميزة هي صندوق أسطواني الشكل مخصص لحفظ التوراة، مصنوع من القطيفة ومصفح بالفضة مزخرف بزخارف نباتية، ويحتوي على عمود أسطواني تلف عليه صحاف التوراة.

تبلغ مساحة المتحف أكثر من 10 آلاف متر مربع، حيث يشغل ثلث هذه المساحة صالة العرض التي تحتوي على مجموعة متنوعة من القطع الأثرية النادرة من مختلف الحضارات، بما في ذلك الحضارة الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية.

يعتبر متحف الغردقة واحدًا من أبرز المعالم السياحية في البحر الأحمر، حيث تم تجهيزه بأحدث الخدمات والتقنيات المتحفية لضمان تجربة ثقافية مميزة للزوار، ومن بين القطع الأثرية المميزة التي يمكن العثور عليها في المتحف مجموعة الملك توت عنخ آمون وتمثال الملكة ميريت أمون ولوحة الأميرة فاطمة إسماعيل، بالإضافة إلى قطع من حطام سفينة غارقة بالقرب من جزيرة سعدانة.