كشف المهندس خالد عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل، خلال مؤتمر صحفي عن أهم الأهداف والمشروعات التي يسعى التحالف لتحقيقها خلال شهر رمضان، حيث أكد أن التمويل يعتمد بشكل أساسي على اشتراكات الأعضاء وبعض المنح البسيطة، وأوضح أن الخدمات التنموية التي يقدمها أعضاء التحالف تأتي من المصريين وتعود لهم، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الشعب لجمعياته الأهلية.

التدخلات خلال شهر رمضان

التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يخطط من خلال “خريطة الخير” المقررة تنفيذها في شهر رمضان للوصول إلى حوالي 14 مليون مستفيد في جميع المحافظات، من المواطنين الأكثر احتياجًا والأولى بالرعاية، وهذا يعد خطوة كبيرة نحو تحسين مستوى المعيشة وتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

تظهر هذه الجهود مدى التزام التحالف بمساعدة المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم، مما يعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المصري، وهو ما يزيد من أهمية دور الجمعيات الأهلية في دعم التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للناس.

هذا التحالف يمثل نموذجًا يحتذى به في العمل الأهلي، حيث يتم التركيز على تحقيق الفائدة الحقيقية للمواطنين، مما يعزز الثقة في هذه المؤسسات ويشجع على مزيد من المشاركة المجتمعية الفعالة.