قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن عملية إعادة إعمار قطاع غزة ستكون مهمة ضخمة وقد تستغرق سنوات طويلة، حيث توقع أن تمتد لفترة تصل إلى عشر سنوات، وذلك يعتمد على سرعة التنفيذ وحجم المشاركة الدولية في المشروع.
وأشار هاكابي خلال مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن بدء عملية الإعمار سيكون بعد الإفراج عن جميع المحتجزين، موضحًا أن الخطوات الأولى ستشمل نقل السكان من المناطق الخطرة إلى أماكن أكثر أمانًا، تمهيدًا لبدء مشاريع الإسكان وإعادة تأهيل البنية التحتية.
وأوضح السفير أن الأمور ستتسارع كثيرًا بعد عودة الرهائن، مؤكدًا أن العملية لن تكون حدثًا لمرة واحدة بل ستتطلب خطوات متكاملة، حيث سينتقل السكان من المناطق الخطرة إلى مناطق أكثر أمانًا مع إنشاء مساكن جديدة لهم وتجديد المرافق العامة.
كما أشار إلى أن الإطار الزمني لإعادة الإعمار ليس محددًا بدقة، حيث قال إن الأمر قد يستغرق سنتين أو ثلاث سنوات، وقد يمتد إلى عشر سنوات، وهذا يعتمد بشكل أساسي على عدد الدول التي ستشارك في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني وحجم التزامها.
وفي تصريح مثير، قال هاكابي إن غزة كان يمكن أن تصبح مثل سنغافورة، لكن بدلاً من ذلك أصبحت تشبه هايتي، في إشارة إلى الدمار والتدهور الذي أصاب القطاع.

