يترقب الكثير من الناس في مصر والعالم كسوف الشمس الذي سيحدث يوم 17 فبراير 2026، هذا الحدث يعتبر من أبرز الظواهر الفلكية للعام، لما يحمله من مشاهد نادرة وأهمية علمية، خاصة أنه سيتزامن مع كسوف آخر في أغسطس من نفس العام، مما يجعل 2026 عامًا مميزًا في عالم الفلك.

كسوف الشمس في فبراير 2026

كسوف الشمس في هذا اليوم سيظهر ككسوف حلقي، وهو ما يعرف بظاهرة “حلقة النار”، حيث سيظهر القمر أصغر قليلاً من قرص الشمس، مما يؤدي إلى بقاء حافة مضيئة حول القمر، وهذا مشهد نادر ومثير. حسب الحسابات الفلكية، سيبدأ الكسوف بمرحلة جزئية في الساعة 11:56 صباحًا بتوقيت القاهرة، ثم ينتقل إلى المرحلة الحلقية بين 11:42 و12:41 ظهرًا، وتصل ذروة الكسوف في الساعة 12:12، وينتهي الحدث بالكامل في الساعة 14:27.

في نفس السياق، سيكون هناك كسوف شمسي كلي يوم 12 أغسطس 2026، حيث ستبدأ مرحلته الجزئية في الساعة 15:34 بتوقيت UTC، ثم ينتقل إلى المرحلة الكلية من 16:58 حتى 18:34، وتحدث الذروة في الساعة 17:46، على أن ينتهي الكسوف عند الساعة 19:57.

أماكن مشاهدة الكسوف

بالنسبة لمواقع مشاهدة الكسوف، سيكون مرئيًا جزئيًا في بعض مناطق جنوب قارة أفريقيا وأقصى جنوب أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من القارة القطبية الجنوبية، بينما سيكون الكسوف الحلقي الكامل مرئيًا فقط في مناطق نائية في القطب الجنوبي والمحيط الجنوبي.

ما هو الكسوف الشمسي؟

الكسوف الشمسي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، مما يحجب أشعة الشمس لفترة قصيرة، وهو حدث فلكي نادر يجذب اهتمام العلماء والإعلام. في ظاهرة حلقة النار، يغطي القمر مركز قرص الشمس، بينما تبقى الحافة الخارجية مضيئة، مما يجعل الشمس تبدو كحلقة متوهجة تحيط بظل القمر، وهو مشهد فريد يجذب الأنظار.

يجب الحذر من استخدام الكاميرات أو التلسكوبات أو المناظير غير المفلترة، لأنها قد تسبب أضرارًا خطيرة للعين. كسوف الشمس في فبراير وأغسطس 2026 يمثل فرصة نادرة لمتابعة هذه الظواهر، ولكن يجب الالتزام بإرشادات السلامة لتجنب أي مخاطر صحية.

إرشادات السلامة أثناء الكسوف

الخبراء يؤكدون على أهمية اتباع إجراءات السلامة عند مشاهدة الكسوف، لأن النظر المباشر إلى الشمس يمكن أن يسبب أضرارًا خطيرة للعين، لذا يُنصح بعدم التحديق المباشر واستخدام نظارات الكسوف أو المرشحات الشمسية المعتمدة، مع تجنب النظارات العادية أو المرشحات المنزلية.