تقوم نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعده ببذل جهود كبيرة بالتعاون مع النيابات العامة وإدارات البحث الجنائي في مختلف المناطق بمصر للتحقق من تسجيل المشتغلين في الإعلام في جداول النقابة ورصد أي شخص ينتحل صفة “إعلامي” دون وجه حق.

مراقبة الساحة الإعلامية

النقابة أكدت أن هذا التعاون يتم بشكل دوري ومنظم في إطار دورها القانوني لتنظيم المهنة وضبط المشهد الإعلامي ومنع دخول الدخلاء وغير المقيدين في النقابة إلى الساحة الإعلامية بما يحفظ هيبة المهنة ويصون حقوق الإعلاميين المعتمدين رسميًا.

كما أوضحت النقابة أنها تتلقى باستمرار طلبات رسمية من النيابات العامة وإدارات البحث الجنائي للاستعلام عن الأشخاص الذين يدعون أنهم إعلاميون للتحقق مما إذا كانوا مسجلين في جداول النقابة ويحملون عضويات رسمية أو تصاريح مزاولة مهنة أم لا، وذلك استعدادًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي شخص يثبت أنه انتحل هذه الصفة أو مارس النشاط الإعلامي دون سند قانوني من النقابة.

النقابة تضيف أنها تقوم بالرد على هذه الاستعلامات بخطابات رسمية موثقة تتضمن الوضع القانوني لكل حالة، في إطار التعاون مع الجهات المعنية لضمان تطبيق القانون بحزم ضد منتحلي صفة إعلامي.

كما شددت النقابة على أن استمرار هذا النظام الرقابي يعكس التزامها بفرض الانضباط الإعلامي وضمان أن تبقى الرسالة الإعلامية في أيدي المؤهلين المقيدين في جداول النقابة مما يحفظ ثقة الجمهور ويعزز مصداقية وسائل الإعلام ويغلق الطريق أمام أي محاولات للعبث أو استغلال المسمى الإعلامي دون وجه حق.