في أمسية خاصة ومميزة في مكتبة “ديوان” بالزمالك، تم إطلاق الكتاب التذكاري «نجيب محفوظ.. الأصل والصورة» للكاتب حسن عبد الموجود، الكتاب يمثل رحلة بصرية ومعرفية تسلط الضوء على حياة نجيب محفوظ بأسلوب عصري يجمع بين الصور النادرة والكلمات العميقة.
الحفل شهد حضوراً كبيراً من شخصيات ثقافية واجتماعية بارزة، من بينهم أم كلثوم نجيب محفوظ وهدايت تيمور والمصممة العالمية عزة فهمي، بالإضافة إلى الدكتور عماد أبو غازي وحرمه السفيرة ليلى بهاء الدين والدكتور زياد بهاء الدين والكاتبة زينب عبد الرزاق وداليا شمس، حيث تحول اللقاء إلى احتفالية تعبر عن حب محفوظ وتقدير دوره الأدبي، وأيضًا لتسليط الضوء على دور “ديوان” كمؤسسة ثقافية تحتفي بالمبدعين.
ليال الرستم، المدير التنفيذي لديوان، أعلنت خلال تقديمها للحفل عن صدور الكتاب في نسختين، واحدة اقتصادية وأخرى تذكارية، وأشارت إلى أن الكتاب يحتوي على أكثر من 170 صورة نادرة توثق سيرة محفوظ، وهو نتاج تخطيط وإشراف الكاتب أحمد القرملاوي، مع تصميم فني مبتكر للفنان يوسف صبري.
أحمد القرملاوي تحدث في لحظة مؤثرة عن “البركة” التي حلت بالدار منذ اقتران اسمها بأعمال نجيب محفوظ، وأعرب عن شكره لدعم هدى نجيب محفوظ ولجهود حسن عبد الموجود الذي قضى ثلاث سنوات في دراسة نصوص محفوظ ومراجعة أعماله بدقة.
عبد الموجود من جانبه وجه رسالة وجدانية إلى روح محفوظ، موضحًا كيف استلهم لغته وعاش بعض فصول حياته ليقدم للقراء صوته ورائحة دخانه وملامح آلامه، في تجربة استثنائية تعيد تقديم الأديب العالمي للأجيال الجديدة.
الأمسية اختتمت بأجواء مليئة بالذكريات في عمارة “بهلر”، على أنغام مقطوعات موسيقية للفنان أحمد حتحوت، التي استلهمت روح أعمال محفوظ، مما ترك أثرًا راقيًا في نفوس الحاضرين يليق بمكانة صاحب “الثلاثية”.

