شهد نادي الزمالك واحدة من أكثر الفترات إثارة في السنوات الأخيرة، حيث أصبح جون إدوارد هو المحرك الرئيسي في ملف الراحلين عن الفريق وسط حالة من التمرد وعدم الاستقرار بين اللاعبين.
معتمد جمال يفتح باب الرحيل
في ظل الأزمات الفنية والإدارية، طلب معتمد جمال المدير الفني للفريق من إدارة النادي ضرورة إعادة ترتيب الأوراق، ووافق على فكرة تسويق بعض اللاعبين الذين لم يعد يعتمد عليهم، وكان أولهم شيكوبانزا، حيث اقترح جون إدوارد عرضه للبيع في يناير بعد تراجع مستواه وتكرار الأزمات داخل الملعب وخارجه.
دونجا.. الرحلة السعودية تبدأ من بوابة جون إدوارد
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد كان لجون إدوارد دور محوري في انتقال نبيل عماد “دونجا” إلى الدوري السعودي، حيث أنهت هذه الصفقة الجدل حول مستقبل اللاعب مع الزمالك، خاصة بعد توتر علاقته بالجهاز الفني وتذبذب مستواه ليبدأ تجربة جديدة خارج أسوار ميت عقبة عبر محطة جون إدوارد.
ناصر ماهر يودع الأبيض نحو بيراميدز
تعتبر صفقة انتقال ناصر ماهر إلى نادي بيراميدز من أبرز صفقات الميركاتو الشتوي، حيث أعادت الجدل حول سياسة الزمالك في التفريط في عناصر مؤثرة، وجاءت الصفقة بوساطة مباشرة من جون إدوارد الذي نجح في إتمام الاتفاق بين الأطراف لينهي مشوار اللاعب مع الزمالك بعد فترة شهدت توترات وشد وجذب.
ميركاتو التمرد وإعادة البناء
تعكس تحركات الزمالك في سوق الانتقالات الشتوية حالة من التمرد الصامت داخل الفريق ورغبة الإدارة في فرض الانضباط، حتى لو كان الثمن رحيل أسماء بارزة، وبين قرارات البيع ومحاولات تصفية الأجواء، يسعى الزمالك لإعادة بناء الفريق على أسس جديدة تمهيدًا لمرحلة أكثر استقرارًا.
جون إدوارد.. رجل الصفقات الصعبة
في النهاية، يبقى جون إدوارد هو العقل المدبر لمعظم صفقات الرحيل وصاحب الدور الأبرز في إدارة هذا الملف المعقد، مما يؤكد أن ميركاتو الزمالك الشتوي لم يكن مجرد انتقالات، بل كان بمثابة عملية جراحية لإعادة تشكيل الفريق الأبيض.

