كثير من مرضى السكري يحرصون على صيام شهر رمضان، لكن هذا الصيام قد يكون تحديًا صحيًا إذا لم يتم بشكل مدروس وعناية جيدة. من المهم أن نفهم كيف يمكن لمريض السكري أن يصوم بأمان دون أن يؤثر ذلك على صحته.

هل يستطيع مريض السكري الصيام؟

حسب ما ذكره موقع الاتحاد الدولي للسكري، الالتزام بنصائح غذائية وطبية معينة يمكن أن يساعد مرضى السكري على الصيام بشكل آمن ويقلل من مخاطر انخفاض أو ارتفاع مستويات السكر في الدم. من الضروري أن يتشاور المرضى مع أطبائهم قبل اتخاذ قرار الصيام، خاصة بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول أو من لديهم مضاعفات مزمنة.

نصائح أساسية لمرضى السكري أثناء الصيام

بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، يمكن لبعضهم الصيام مع الالتزام بإرشادات صحية معينة، ومن أبرز هذه النصائح:

– استشارة الطبيب قبل رمضان: من المهم تعديل جرعات الإنسولين أو أدوية السكري وتقييم مستوى السكر التراكمي وتحديد مدى أمان الصيام لكل حالة
– عدم تخطي وجبة السحور: السحور يساعد في تقليل خطر انخفاض السكر، ويفضل تأخيره قدر الإمكان واختيار أطعمة بطيئة الامتصاص
– اختيار أطعمة صحية في الإفطار: ينصح بالتركيز على الحبوب الكاملة والخضروات الطازجة والبروتينات قليلة الدهون مع تقليل الحلويات والمقليات
– مراقبة مستوى السكر بانتظام: قياس السكر لا يُفطر، ويجب القياس قبل الإفطار وبعده بساعتين، والتوقف عن الصيام فورًا في حال حدوث هبوط أو ارتفاع شديد
– شرب كميات كافية من الماء: توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور وتجنب العصائر المحلاة والمشروبات السكرية
– تجنب المجهود البدني الشاق: ممارسة نشاط خفيف بعد الإفطار وتجنب التمارين القوية أثناء ساعات الصيام

متى يجب الإفطار فورًا

يوصي الأطباء بالإفطار فورًا في الحالات التالية: انخفاض السكر أقل من 70 ملغ/دل، ارتفاع السكر أكثر من 300 ملغ/دل، الشعور بدوخة شديدة أو تعرق أو تشوش. يجب أن نتذكر أن الصيام ليس إلزاميًا طبيًا إذا كان يشكل خطرًا على صحة مريض السكري، حيث إن الحفاظ على الصحة يأتي في المقام الأول.