تعرض عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني لانتقادات كبيرة بعد حديثه عن الهجرة في الإسلام خلال أول إفطار سنوي للحوار بين الأديان في عهده، حيث ربط بين هذا المفهوم والمدينة في كلمته مما أثار جدلاً واسعاً حول استخدامه للعقيدة الدينية لتبرير الهجرة الجماعية وحماية المهاجرين غير النظاميين من تطبيق القوانين الفيدرالية.

أعلن ممداني عن مجموعة من الإجراءات الجديدة لدعم قوانين المدينة التي تُعتبر ملاذاً آمناً للمهاجرين، حيث تحدث عن الهجرة النبوية كمثال ديني يُحتذى به، وأكد على التزام المدينة بحماية حقوق جميع سكانها، وخاصة المهاجرين، خلال إعلانه عن أمر تنفيذي يتعلق بسياسات الملاذ الآمن.

جمع الإفطار حوالي 400 من قادة الأديان والمجتمعات من مختلف أحياء المدينة، وخلال الفعالية، وقع ممداني أمراً تنفيذياً يهدف إلى تعزيز حماية المهاجرين، حيث يضمن الأمر الخصوصية وبيانات المهاجرين ويعزز القيود على إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية في ممتلكات المدينة، كما يبدأ عملية تدقيق للتأكد من التزام وكالات المدينة بقوانين الملاذ الآمن، ويُنشئ لجنة لتنسيق الاستجابة للأزمات في حال تصاعد إجراءات الهجرة الفيدرالية أو غيرها من الأحداث الكبرى.

بالإضافة إلى ذلك، أطلق ممداني حملة توعية بعنوان “اعرف حقوقك”، حيث وزع حوالي 32 ألف منشور وكتيب بعشر لغات، لتوعية سكان المدينة حول حقوقهم أثناء تعاملهم مع سلطات الهجرة الفيدرالية، بما في ذلك الحق في التزام الصمت والحق في التحدث إلى محامٍ والحق في الاستعانة بمترجم، مما يعكس التزام المدينة بدعم المهاجرين وحمايتهم من التمييز.