تعرضت سيارات الوفد السعودي المشارك في معرض الكتاب الدولي بسوريا لسرقة، وهو ما أثار جدلاً واسعًا حول الإجراءات الأمنية والتنظيمية للمعرض الذي يُعد من أبرز الفعاليات الثقافية في البلاد، الحادثة وقعت بالتزامن مع بدء المعرض حيث استهدفت السيارات المخصصة لنقل أعضاء الوفد دون توضيح تفاصيل دقيقة عن نوع السيارات المسروقة أو مكان الحادث، وحتى الآن لم تصدر أي جهة رسمية في سوريا أو الجهة المنظمة للمعرض بيانًا يوضح ملابسات الحادث أو الإجراءات المتخذة لملاحقة المتورطين.
تساؤلات حول الأمان
أثارت الحادثة تساؤلات عديدة بين المشاركين والزوار حول مستوى الأمان في المعرض، خصوصًا مع وجود وفود رسمية ودور نشر من دول عربية وأجنبية، ومع ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن الواقعة لم تؤثر على سير فعاليات المعرض الذي استمر بشكل طبيعي وفق البرنامج المعلن، يعد معرض الكتاب الدولي في سوريا من أهم الفعاليات الثقافية العربية لهذا العام، حيث يقام خلال الفترة من 6 إلى 16 فبراير تحت رعاية وزارة الثقافة السورية ورئاسة الجمهورية، يشارك فيه أكثر من 500 دار نشر من حوالي 35 دولة ويعرض أكثر من 100 ألف عنوان في مجالات الأدب والفكر والسياسة والعلوم والتراث.
شهد المعرض منذ بدايته حضورًا لافتًا من العرب والأجانب، بالإضافة إلى تنظيم ندوات فكرية وأمسيات ثقافية وتوقيع كتب، مما يعكس أهميته كمركز ثقافي رئيسي في المنطقة، وفي ظل هذه الحادثة، يترقب المشاركون توضيحات رسمية حول ما حدث، خاصة مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة آمنة تتناسب مع فعالية ثقافية دولية، لضمان سلامة الوفود المشاركة والحفاظ على صورة الحدث أمام الرأي العام العربي والدولي.

