تأرجحت أسعار الفضة بشكل ملحوظ بين المكاسب والخسائر بعد أن شهدت انخفاضًا حادًا وصل إلى 10% ثم ارتدت سريعًا، وهذا بسبب نقص السيولة الذي أدى إلى تقلبات حادة في السوق التي تحاول العثور على مستوى دعم مناسب.

في منتصف يوم الجمعة بتوقيت نيويورك، ارتفع سعر الفضة في السوق الفورية بأكثر من 9% ليصل إلى حوالي 77 دولارًا للأونصة بعد أن انخفض في وقت سابق إلى 64 دولارًا للأونصة، وهذا جاء بعد هبوط بنسبة 20% في الجلسة السابقة مما أدى إلى محو جميع مكاسب المعدن من موجة الصعود التي شهدها الشهر الماضي، كما أن الذهب أيضاً عكس اتجاهه ليبدأ في الارتفاع.

تقلبات الفضة

تاريخيًا، تُعرف الفضة بتقلباتها الكبيرة مقارنة بالذهب، وهذا يعود إلى صغر حجم سوقها ونقص السيولة النسبي فيها، لكن التحركات الأخيرة كانت هي الأشد تقلبًا منذ عام 1980، حيث برزت بشكل واضح من حيث الحجم والسرعة، وذلك بسبب الزخم المضاربي وتراجع التداولات خارج البورصات المنظمة، مما أدى إلى فقدان المعدن الأبيض أكثر من ثلث قيمته منذ أن بلغ ذروته القياسية في 29 يناير.