شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري استقرارًا ملحوظًا اليوم السبت 7 فبراير 2026، وهذا جاء متزامنًا مع عطلة البنوك الأسبوعية حيث ينتظر الكثيرون تحركات سوق الصرف والأخبار الاقتصادية التي تؤثر على قيمة العملة المحلية، ومع ذلك يبرز اهتمام المستثمرين والتجار بحالة التوازن التي يمر بها سوق العملات خاصة مع ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي وتحسن مؤشراته بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة مما يعكس قدرة مصر على مواجهة تقلبات السوق العالمية وبدء مرحلة استقرار اقتصادي.

تحليل سعر الدولار في السوق المصري وأثره على الاقتصاد

سعر الدولار اليوم يظهر استقرارًا في معظم البنوك المصرية حيث يتراوح بين 46.81 و46.95 جنيه للشراء و47.01 و47.05 جنيه للبيع مما يعكس استقرارًا نسبيًا في السوق المصرفي ويعزز ثقة المستثمرين والقطاع الخاص، كما يتيح للمستهلكين والمتداولين تخطيط أنشطتهم الاقتصادية بشكل أكثر أمانًا، خاصة في ظل التوقعات بتحسن أسعار الصرف وتأثير ذلك على التضخم وأسعار السلع، وتُعتبر تلك الأرقام مؤشرًا على استقرار السياسات النقدية والمالية التي تتبعها الحكومة والبنك المركزي المصري بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق النمو المستدام.

ارتفاع احتياطي الذهب ودوره في دعم العملة

بيانات البنك المركزي أظهرت أن أرصدة الذهب ضمن الاحتياطي الأجنبي المصري ارتفعت إلى حوالي 20.73 مليار دولار بنهاية يناير 2026، مقارنة بـ 18.17 مليار دولار في ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 2.56 مليار دولار مما يعكس تزايد أهمية الذهب كملاذ آمن في ظل تقلبات الأسواق العالمية، ويعزز من قوة احتياطيات مصر النقدية ويؤدي إلى استقرار سوق الصرف بشكل أكبر.

تطور قيمة العملات الأجنبية وأثره على الاحتياطي

لاحظنا تراجع السعر الإجمالي للعملات الأجنبية ضمن الاحتياطي النقدي إلى 31.70 مليار دولار في نهاية يناير 2026، مقارنة بـ 33.23 مليار دولار في ديسمبر من نفس العام، بانخفاض قدره 1.53 مليار دولار مما يعكس تذبذبًا طفيفًا في قيمة الأصول الأجنبية، ولكنه لا يؤثر سلبًا على الاستقرار العام للسوق خاصة مع ارتفاع حقوق السحب الخاصة إلى 163 مليون دولار وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا لتحسين احتياطات مصر الدولية.