تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان محسن سرحان الذي يعتبر واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في عالم الفن خلال الستينيات حيث كان له دور كبير في السينما والمسرح.

مشوار محسن سرحان الفني

وُلِد محسن سرحان في بورسعيد وحصل على شهادة البكالوريا قبل أن ينتقل إلى القاهرة حيث عمل موظفًا في وزارة الزراعة عام 1939 وكان له شغف كبير بالتمثيل مما دفعه للدراسة في مجالات السينما والمسرح بشكل حر حصل على أول فرصة له في السينما عام 1938 من خلال فيلم “بنت الباشا المدير” ومن ثم جاء فيلم “فتش عن المرأة” عام 1940 الذي حقق نجاحًا كبيرًا وبعدها قرر أن يتعمق أكثر في فنون السينما والمسرح عام 1944 وانضم إلى الفرقة القومية.

شارك سرحان في العديد من الأفلام المهمة مثل “شاطئ الغرام” و”سمارة” و”تحيا الستات” و”دعاء المظلومين” و”امرأة آيلة للسقوط” وغيرها من الأعمال التي جعلته واحدًا من نجوم تلك الفترة كما لم يقتصر عمله على السينما بل شارك أيضًا في مجموعة من الأعمال التلفزيونية مثل “حكايات هو وهي” و”ألف ليلة وليلة” و”سباق الثعالب”.

زيجات محسن سرحان

تزوج محسن سرحان أربع مرات كانت أولى زيجاته من خارج الوسط الفني تلتها زيجته من الفنانة سميحة أيوب التي أنجب منها ابنهما محمود بينما كانت الزيجة الثالثة من امرأة غير فنية ولم تستمر طويلًا أما زيجته الرابعة من هناء داود فكانت لها قصة مميزة حيث كانت طالبة في المرحلة الإعدادية وكانت معجبة به بشدة وتعرفت عليه بالصدفة من خلال إحدى صديقاتها.

أعجب بها سرحان ودعاها وصديقتها لحضور العرض الخاص لفيلمه “غضب الوالدين” عام 1952 وبدأ يقدمها لزملائه على أنها خطيبته وبعد شهر من ذلك تقدم لخطبتها لكن أسرتها رفضت بسبب فارق السن الذي بلغ 19 عامًا لكن بعد فترة من الزمن عرض عليها الزواج مرة أخرى ووافقت رغم معارضة أهلها الذين قاطعوها بعد الزواج ولم يسامحوها حتى أنجبت ابنتها الوحيدة ألفت عام 1954 واختار هذا الاسم بنفسه تفاؤلًا واستمرت زيجتهما حتى وفاته.

قصة رحيل محسن سرحان

عانى محسن سرحان من أزمة قلبية حادة في سنواته الأخيرة حتى توفي في 7 فبراير 1993 تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا يظل محفورًا في ذاكرة محبيه.