علق الإعلامي محمد فارس على أزمة لاعب الأهلي إمام عاشور، حيث أشار إلى أن تركيزه ليس على سبب غياب اللاعب، بل على العقوبة المالية الكبيرة التي فرضها النادي، والتي وصفها بأنها الأكبر في تاريخ الأهلي من حيث العقوبات المالية ضد أي لاعب، بالإضافة إلى إيقافه عن اللعب.

وتحدث محمد فارس عبر حسابه الشخصي على منصة إكس، موضحًا أن النقاش حول العقود والقيم المالية لا يجب أن يكون تقليديًا، حيث أن الأهلي عبر تاريخه لم يكن يومًا ضد تقدير نجومه مادياً، بل قام في فترات عديدة بإجراء تعديلات وترضيات مالية للاعبين، خاصة في زمن النجوم الكبار.

وأضاف أن هذه التقديرات لم تكن تُمنح بشكل عشوائي أو بناءً على مطالب، بل كانت نتيجة المجهود داخل الملعب، والالتزام، والاستمرارية، مما جعل بعض اللاعبين يحصلون على زيادات دون أن يطلبوها، لأن أداؤهم فرض ذلك على النادي.

وأشار فارس إلى موقف الجمهور الأهلاوي، حيث كان يتحدث قبل الأزمة عن أهمية الحفاظ على إمام عاشور وتقديره مادياً إذا أمكن، لكنه بعد تصرف اللاعب اتخذ موقفاً موحداً برفض ما حدث، ورفع شعار “الأهلي فوق الجميع” دون أي تبرير أو تهاون.

عقوبة إمام عاشور

وأكد أن حجم التفاعل الكبير مع بيان العقوبة على الصفحة الرسمية للنادي يعكس طبيعة العلاقة بين الأهلي وجماهيره، موضحًا أن الرسالة واضحة لأي لاعب: الطريق الوحيد للنجاح داخل الأهلي يبدأ من الملعب، من خلال المجهود، والالتزام، والاستمرارية

واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن التاريخ أثبت أن أي حلول خارج هذا الإطار يكون اللاعب هو الخاسر فيها في النهاية، وليس النادي أو الجمهور، مشددًا على أن أسلوب التعامل مع الأهلي واضح وبسيط ولا يحتاج إلى تعقيد.