نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم عقد اجتماع للقادة في مجلس السلام بغزة في 19 فبراير حيث سيكون هذا الاجتماع هو الأول من نوعه لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة ويبدو أن هناك اهتمامًا كبيرًا بهذا الحدث.
في وقت لاحق، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن إدارة ترامب تفكر في استخدام مبنى في واشنطن ليكون مقرًا لمجلس السلام الدولي الجديد الذي تم تشكيله خصيصًا من أجل غزة حيث أوضح أربعة مسؤولين أمريكيين أن المبنى كان سابقًا مقرًا لمعهد السلام الأمريكي وأكدوا أن الموضوع قيد المناقشة الجادة لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن مكان الكادر الإداري للمجلس.
هذا المبنى محل نزاع قضائي رفعه موظفون ومديرون تنفيذيون سابقون في معهد السلام الأمريكي بعد أن استولت الإدارة على المبنى العام الماضي وقامت بفصل معظم موظفيه تقريبًا وقد أُعيد تسمية المبنى لاحقًا ليصبح “معهد دونالد جيه ترامب الأمريكي للسلام” لكن اسمه ووضعه القانوني لا يزالان معلقين.
كشف ترامب عن المجلس الأسبوع الماضي في دافوس بسويسرا حيث يضم حاليًا 27 “عضوًا مؤسسًا” وتتمثل مهمتهم الأولى في الإشراف على خطة السلام في غزة.

