شهد سعر الدولار في الأيام الأخيرة استقرارًا ملحوظًا حيث لم يحدث أي تغيير يذكر في السوق الرسمية مما يعكس حالة توازن في السوق المصرفي وذلك قبيل بدء التعاملات صباح اليوم السبت 7 فبراير 2026 وهذا الاستقرار يأتي في سياق متابعة مستمرة للسوق المحلي والتطورات الاقتصادية التي تؤثر على سعر صرف العملة الأمريكية أمام الجنيه المصري.
استقرار سعر الدولار في السوق المصرية
حسب أحدث البيانات المتاحة من تعاملات البنوك والسوق الرسمية منذ الخميس الماضي فإن سعر الدولار حافظ على استقراره بشكل ملحوظ حيث يتطابق السعر في جميع المؤسسات المالية وهذا يعكس توازنًا في السوق ويعزز من ثقة المستثمرين والتجار في استقرار العملة في الوقت الحالي.
أسباب استقرار سعر الدولار
هذا الاستقرار جاء بعد إعلان البنك المركزي المصري مساء الخميس السابق عن تعطيل العمل في الجهاز المصرفي بالتزامن مع بدء العطلة الأسبوعية للبنوك التي استمرت حتى مساء اليوم السبت مما أدى إلى توقف عمليات التداول مع الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية دون تغيّر كبير.
التأثيرات على سعر الدولار بعد الإغلاق
بعد إغلاق البنوك شهد سعر الدولار تقلبات محدودة على أساس أسبوعي حيث هبط بمقدار 18 قرشًا مما ساهم في تعزيز موقف الجنيه المصري وأدى إلى ارتفاع طفيف في قيمته أمام الدولار ويأتي ذلك في إطار توازن السوق وعدم وجود ضغوط كبيرة على العملة المحلية.
سعر الدولار لدى البنك المركزي المصري
سجل سعر الدولار داخل البنك المركزي نحو 46.9 جنيه للشراء و47 جنيه للبيع وهو سعر قريب من متوسط الأسعار في السوق ويعكس توجهات البنك في الحفاظ على استقرار العملة.
أدنى أسعار الدولار في السوق المصرية
بلغ أدنى سعر للدولار مقابل الجنيه نحو 46.81 جنيه للشراء و46.91 جنيه للبيع في بنوك مثل “الإمارات دبي الوطني” و”الإسكندرية” بينما سجلت بنوك أخرى أسعارًا مشابهة وتعتبر هذه المستويات مناسبة للمستثمرين والمستوردين الراغبين في تأمين عملياتهم المالية.
سعر الدولار في أكثر البنوك تداولاً
وصل سعر الدولار في معظم البنوك الكبرى إلى حوالي 46.91 جنيه للشراء و47.01 جنيه للبيع في بنوك مثل “قطر الوطني QNB” و”الأهلي المصري” والبنك التجاري الدولي مما يعكس استقرارًا نسبيًا في السوق المصرفي.
أعلى سعر للدولار مقابل الجنيه
أما أعلى سعر سجلته السوق فقد بلغ نحو 47.06 جنيه للشراء و47.16 جنيه للبيع في البنك المصري لتنمية الصادرات بينما سجل ثاني أعلى سعر في بنوك مثل “بنك أبوظبي الإسلامي” و”بنك القاهرة” ويظهر هذا التفاوت أن السوق لا يزال يشهد بعض التقلبات الطفيفة بين المؤسسات المالية.

