شهدت قرية الرحمانية في قنا لحظات مؤلمة أثناء تشييع جثمان شاب وعمه إلى مقابر الأسرة، حيث غمر الحزن والصدمة الأصدقاء والمقربين أثناء وداعهم للراحلين.
بدأت المأساة بمصرع عبدالفتاح على محمد تحت عجلات قطار في قرية الرحمانية، مما ترك أثرًا عميقًا من الحزن في نفوس أبناء القرية، لكن الصدمة كانت أكبر لابن أخيه علاء فتحي على محمد، الذي تلقى الخبر كالصاعقة.
لم يمضِ أكثر من ساعة، حتى سقط ابن الأخ على الأرض ليفاجئ الجميع بأنه غادر الحياة، ليلحق بعمه، مما حول الفاجعة إلى فاجعتين، وتم تأخير دفن جثمان العم ليرافق جثمان ابن الأخ في مشهد جنائزي مهيب.
مشاهد الحزن لم تقتصر على الأسرة فحسب، بل امتدت إلى أهالي القرية الذين تربطهم بالراحلين علاقات طيبة، مما يعكس أخلاقهم الطيبة وسيرتهم العطرة بين الناس.
تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى سرادقات عزاء، حيث نعى الجميع الراحلين ودعوا لهما بالرحمة والمغفرة، مع تمنياتهم لذويهما بالصبر والسلوان على فراقهم.

