أنكر أحد المتهمين في قضية ضبط مواد مخدرة في مدينة نصر ما نُسب إليه من اتهامات، حيث أكد أنه لم يكن يحمل أي مواد مخدرة أو أسلحة بيضاء. خلال التحقيقات، واجهته النيابة بتهم تتعلق بحيازة مادة بنية داكنة يشتبه في كونها الحشيش ومادة صفراء يشتبه في كونها مخدر “البودر” بقصد الاتجار، بالإضافة إلى حيازة سلاح أبيض دون مبرر قانوني، لكنه كان يكرر عبارة “ما حصلش” رافضًا تلك التهم.

أوضح المتهم أنه كان في قسم الشرطة للقيام بإجراء متابعة دوري يتعلق بقضية مشاجرة حدثت في عام 2021، وأكد أنه حضر في الموعد المحدد من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا. وأضاف أنه سلم متعلقاته الشخصية، مثل هاتفه المحمول ومبلغ مالي ومفاتيح شقته، لأحد أفراد الشرطة لتسجيلها، نافياً أي ضبط له في الشارع أو حيازته لمواد مخدرة.

المتهم أكد أنه كان بمفرده في ذلك الوقت ولم يكن برفقة أي شخص آخر، وأشار إلى عدم وجود أي خلافات أو عداوات بينه وبين من قاموا بضبطه، مؤكدًا أنه ينكر كل ما يتعلق بالواقعة.

في المقابل، كانت الأجهزة الأمنية قد ضبطت ثلاثة أشخاص بحوزتهم 28 كيسًا بلاستيكيًا شفافًا يحتوي على مادة صفراء يُشتبه في كونها مخدر “البودر”، بالإضافة إلى 4 قطع بنية داكنة يُشتبه في كونها الحشيش، ومبلغ مالي قدره 1000 جنيه وهاتفين محمولين. تم تحريز المضبوطات بشكل مستقل والتحفظ عليها وعلى المتهمين، وتحرير المحضر اللازم وإحالة القضية إلى النيابة العامة.

وبعد أن قررت النيابة إخلاء سبيل المتهمين بكفالة 2000 جنيه، ألغت غرفة المشورة بالقاهرة الجديدة هذا القرار، مما دفع النيابة للاستئناف على قرار إخلاء السبيل.

التحقيقات كشفت أن الأجهزة الأمنية في قسم شرطة مدينة نصر ثالث نجحت في ضبط هؤلاء الأشخاص أثناء تواجدهم في أحد الشوارع بعزبة الهجانة وبحوزتهم كميات من المواد المخدرة بقصد الاتجار. تفاصيل الواقعة تعود إلى مرور قوة أمنية في الشارع الجديد حيث اشتبهت في ثلاثة أشخاص يجلسون في مكان مستتر خلف أحد العقارات، وعند فحصهم عثر بحوزتهم على الأكياس البلاستيكية الشفافة التي تحتوي على المواد المخدرة.

محامي المتهمين، أحمد سباق، قال إن النيابة قررت الاستئناف على قرار قاضي المعارضات بإخلاء سبيلهم، حيث ألغت غرفة المشورة القرار وقررت حبسهم على ذمة التحقيقات. كما أسفرت عملية الضبط عن العثور على هواتف محمولة ومبالغ مالية يُشتبه في كونها من متحصلات الاتجار، بالإضافة إلى سلاح أبيض بحوزة أحد المتهمين.