في خطوة تعكس عودة قوية لقطاع الإنتاج في الهيئة الوطنية للإعلام إلى ساحة الدراما المصرية، بدأ نجوم مسلسل “عائلة مصرية جدًا” تصوير مشاهدهم استعدادًا لعرض العمل في رمضان 2026، ويعتبر هذا المسلسل من أبرز الإنتاجات التي تراهن عليها الهيئة لاستعادة مكانتها في صناعة الدراما.

يواصل أبطال العمل، ومنهم النجمة نهال عنبر والنجم ياسر علي ماهر والنجمة مروة عبد المنعم، التصوير بحماس ونشاط داخل مواقع التصوير، حيث يمثل هذا المسلسل عودة قوية لقطاع الإنتاج للمنافسة في الماراثون الرمضاني من خلال عمل اجتماعي إنساني يحمل رؤية درامية متكاملة.

تحدثت الفنانة نهال عنبر عن استمرار فريق العمل في التصوير، مشيرة إلى أن المسلسل يحمل رسالة إنسانية مهمة، حيث تقدم شخصية محورية تعكس العديد من القضايا الاجتماعية التي تمس الأسرة المصرية، مما يضفي عمقًا إنسانيًا على الدور الذي تؤديه.

من جهته، كشف النجم ياسر علي ماهر عن استئنافه تصوير مشاهده، حيث يقدم شخصية مؤثرة تعتمد على الأداء الواقعي والعمق النفسي، مما يساهم في إثراء البناء الدرامي وتنوع الشخصيات.

كما عبرت النجمة مروة عبد المنعم عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل الضخم، مؤكدة أنها تراهن على الشخصية التي تقدمها، والتي تحمل طابعًا دراميًا ثريًا إنسانيًا واجتماعيًا، مما يمنحها مساحة تمثيلية كبيرة تعكس تصاعد الأحداث الدرامية.

في سياق متصل، أكد المنتج محمد حمزة أن المسلسل يمثل انطلاقة جديدة لقطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام، مشيرًا إلى أن عودة القطاع بهذه القوة تعكس خطة طموحة تهدف لاستعادة الريادة الدرامية للتليفزيون المصري، خاصة مع مشاركة القطاع في أكثر من مشروع فني في الفترة المقبلة.

وأضاف حمزة أن موقع التصوير يشهد تناغمًا فنيًا بين نجوم العمل، مؤكدًا أن العمل يراهن على تقديم دراما اجتماعية إنسانية تعكس واقع المجتمع المصري بصورة صادقة بعيدًا عن المباشرة.

كما أشار حمزة إلى أن مسلسل “عائلة مصرية جدًا” يؤكد عودة قطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام إلى صدارة المشهد الدرامي، حيث يقدم أعمالًا تحمل قيمة فنية ومجتمعية تعيد للتليفزيون المصري مكانته كأحد أهم صناع الدراما في الوطن العربي.

مسلسل عائلة مصرية جدًا

تدور أحداث مسلسل “عائلة مصرية جدًا” حول مجموعة من القضايا الاجتماعية التي تمس الأسرة المصرية، مثل حق الجار والرشوة وتفكك الأسرة والطلاق، مع تسليط الضوء على منظومة القيم الأخلاقية في المجتمع، وذلك في إطار درامي إنساني يعتمد على الطرح الواقعي ويقدم رسائل اجتماعية هادفة.

المسلسل هو إنتاج مشترك بين قطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام وشركة “باك تو باك” للإنتاج والتوزيع السينمائي برئاسة المنتج محمد حمزة، تحت رعاية وزارة الأوقاف، ويضم مجموعة كبيرة من النجوم، منهم نهال عنبر وياسر علي ماهر ومروة عبد المنعم، بالإضافة إلى عدد من الفنانين الآخرين، وهو من فكرة وليد عطالله وقصة وسيناريو وحوار علاء سعيد، تحت إشراف فني لكل من محمد جمال الحديني والدكتورة عبير القاضي ومدحت يونس، بينما تعود الفكرة العامة للعمل إلى الدكتور أحمد المسلماني وأمين عام الهيئة مجدي لاشين، ومن إخراج وداد تيسير عبود.