ردت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، على الأنباء التي انتشرت حول وجود تهم ملفقة أو فخ في القضية التي يتهم فيها زوجها باغتصاب فتاة في أحد الفنادق، حيث أكدت أن هذا الكلام غير صحيح وأن زوجها اعترف بالفعل بارتكاب الواقعة بإرادته الكاملة.

في بداية التحقيقات، أنكر محمود دخوله الغرفة، لكنه تراجع بعد ذلك وأوضح أنه جلس فيها لمدة عشر دقائق فقط، لكن بعد تفريغ الكاميرات، تبين أنه كان داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف كاملة، وهذا يعكس تناقضًا في أقواله، حيث ذكر في بعض الأحيان أنه دخل الغرفة للاجتماع أو لشرب الشاي أو حتى لمشاهدة النيل.

كما نفت رنا وجود أي نوع من الفخ أو الكمين، مشيرة إلى أن دخوله ووجوده في الغرفة كان بإرادته، مما جعله يدخل في دائرة الشبهات دون أي إكراه، وعندما تم الإشارة إلى أن الفتاة المجني عليها صديقتها، قالت إنه لو كانت صديقة فعلًا لكانت شجّعته على الإبلاغ منذ البداية وليس بعد شهر، وأكدت أنه هو من اعترف بأنها صديقته وأن التعارف بينهما تم عبر تطبيق تيك توك منذ فترة.

رنا أكدت أن القضية تُنظر في إطار دولة قانون، حيث قامت النيابة العامة والشرطة بعملهم بكل مهنية، وتم تفريغ الكاميرات والتحقيق في الوقائع، وكانت النتيجة واضحة بوجوده في الغرفة بمحض إرادته لمدة ساعة ونصف.

وأشارت رنا إلى جانب إنساني مهم، حيث ذكرت أن الفتاة ذكرت في أقوالها، التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنها كانت تعيش في حالة رعب وضغط وتهديد منه ومن فريقه على تيك توك.