كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة عن تفاصيل المفاوضات التي جرت في مسقط بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، وهي المرة الأولى التي يجتمع فيها الجانبان منذ الحرب التي دارت بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.
اختبار النوايا في مفاوضات مسقط
أوضح الدبلوماسي الأمريكي الذي لم يُفصح عن اسمه أن المحادثات لم تكن تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، بل كانت بمثابة اختبار للنوايا، حيث قال في تصريحات لقناة “الحرة” إن الهدف كان معرفة ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للانخراط بجدية في المفاوضات وتجنب التصعيد.
وأشار المسؤول إلى أن وجهة النظر الأمريكية تتمثل في أن إنهاء المحادثات دون انهيار أو قطيعة كان أكثر أهمية من عدم تحقيق أي تقدم ملموس، حيث أكد أن “لم ينسحب أحد، وهذا هو بيت القصيد”.
في وقت سابق اليوم الجمعة، استضافت العاصمة العمانية مسقط مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين بوساطة من وزير الخارجية العماني بدر بوسعيدي، وانتهت هذه المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق مع الأمل في العودة لجولة ثانية.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ضرورة التغلب على أزمة الثقة مع الأمريكيين، واصفًا المفاوضات بأنها جيدة من دون التطرق إلى أي نتائج، موضحًا أن المفاوضين سيعودون إلى بلدانهم.

