قبل استقالة وفيق صفا، رئيس وحدة الاتصال والتنسيق في حزب الله، كان هناك حديث واسع حول تقليص دوره أو حتى استبداله، وهو ما دفعه للتهديد بالاستقالة كما ذكرت وكالة رويترز للأنباء، صفا كان يُعتبر من المقربين للأمين العام الراحل حسن نصر الله، ويبدو أن هناك تغييرات كبيرة تُجرى داخل الحزب في ظل الظروف الحالية.
إعادة هيكلة الحزب
التقارير تشير إلى أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يعمل على إعادة هيكلة مؤسسات الحزب، وهذا يتضمن استبدال عدد من القادة، بينما يعاني الحزب من الضغوط الناتجة عن الضربات الإسرائيلية المتكررة على عناصره في جنوب لبنان، هذه الضغوط تُعتبر خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في نوفمبر 2024.
الهجمات الإسرائيلية أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين وأحدثت دمارًا كبيرًا في البنية التحتية للمنطقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في لبنان ويضع الحزب في موقف صعب يتطلب اتخاذ قرارات سريعة وفعالة.

