شهدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية يوم الجمعة 6 فبراير 2026 تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت بنسبة 0.096% مما أثار حالة من الحذر بين المستثمرين وتأثرت بذلك اتجاهات السوق وتوقعاته المستقبلية، جاء هذا التراجع بعد أداء متباين في الأسواق وتذبذب في قيم الأونصة، مما يستدعي من المهتمين بمتابعة حركة المعادن الثمينة توخي الحذر وتحليل المؤشرات بشكل دقيق، ومع غياب البيانات الاقتصادية الأمريكية الرسمية، يبقى المستقبل ضبابيًا ويزيد من قلق السوق حذر المستثمرين تجاه أي أحداث قد تؤثر بشكل غير متوقع على مسار الاقتصاد العالمي.
تأثير العوامل الجيوسياسية على سعر الذهب
تلعب الأجواء السياسية دورًا كبيرًا في تقلبات أسعار الذهب، حيث ساهمت التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد نقل المباحثات من تركيا إلى سلطنة عمان، في تقليل مستويات التوترات الجيوسياسية التي كانت تدعم ارتفاع الأسعار في الفترة السابقة، مما أدى إلى تراجع الطلب على الذهب، كما أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول رغبته في خفض أسعار الفائدة الأمريكية بنسبة لا تقل عن 1% زادت من حالة الشك والقلق، مما دفع الأسواق إلى مزيد من الحذر خاصة مع تساؤلات المستثمرين حول مدى استقلالية السياسات النقدية وتأثيرها على استقرار الأسواق أو حدوث اضطرابات فيها.
حركة أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية
تحدث تحديثات مستمرة في أسواق الصاغة المحلية، حيث يقترب سعر الذهب عيار 21 من مستوى معين، والسوق يترقب بشغف معرفة السعر الجديد خاصة مع التقلبات العالمية الأخيرة، إذ أن ارتفاع أو انخفاض سعر الذهب يعتبر مؤشرًا مهمًا للمستثمرين والتجار على حد سواء، ويعتمد بشكل مباشر على الأحداث العالمية والتوترات الجيوسياسية والتصريحات الرسمية من الجهات الاقتصادية الكبرى.
توقعات مستقبلية لأداء الذهب
مع استمرار حالة عدم الوضوح الاقتصادي وغياب البيانات الأمريكية، يتوقع خبراء الأسواق استمرار التقلبات في سعر الذهب، حيث يعتمد مسارها على الأحداث السياسية والاقتصادية القادمة، ومدى تأثر الأسواق العالمية بالتوترات الجيوسياسية أو التحركات في السياسات النقدية، وهو ما يتطلب من المستثمرين متابعة المستجدات يوميًا لاتخاذ قرارات استثمارية واعية.

