أكدت وزارة الخارجية الصينية دعمها لإيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامتها في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا جديدًا لمواطنيها المتواجدين في إيران بسبب القيود المفروضة على النقل وانقطاع الإنترنت وخطر الاعتقال، حيث دعت الولايات المتحدة مواطنيها لمغادرة إيران بأسرع وقت ممكن وأوصتهم باستخدام المعابر البرية إلى أرمينيا أو تركيا التي لا تزال مفتوحة، وأشارت إلى أن المواطنين الأمريكيين من أصل إيراني قد يتعرضون للاعتقال لمجرد حيازتهم جواز سفر أمريكي، ولا تستطيع الحكومة الأمريكية ضمان سلامة من يختارون البقاء في البلاد.

في سياق متصل، أفادت وكالة فرانس برس بوصول وزير الخارجية الإيراني إلى سلطنة عمان لبحث قضايا ذات اهتمام مشترك في إطار محادثات مع الولايات المتحدة، وكشف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الدبلوماسية ستكون محور المحادثات المرتقبة بين الجانبين.

وأوضح البيت الأبيض أن الدبلوماسية ستتصدر أجندة المحادثات المقررة يوم الجمعة مع طهران، حيث أكد مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية لوكالة الأنباء الألمانية أن ممثلين عن الولايات المتحدة سيجرون مباحثات مع نظرائهم الإيرانيين في سلطنة عمان، وأشار المسؤول إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، سيشاركان في هذه المحادثات التي أعلنت عنها طهران دون الكشف عن جدول أعمالها حتى الآن.

وفقًا لوزارة الخارجية الإيرانية، تهدف طهران إلى حصر النقاش في ملفها النووي وسبل تخفيف العقوبات المفروضة عليها، بينما تسعى واشنطن إلى توسيع نطاق المفاوضات لتشمل برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لحلفائها في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.