أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده تدخل أي محادثات دبلوماسية بوعي كامل وذاكرة حاضرة عن الأحداث التي شهدها العام الماضي، وذلك قبل بدء جولة المفاوضات المرتقبة في مسقط.
في تغريداته على منصة إكس، أشار عراقجي إلى أن إيران تتعامل بحسن نية، لكنها تتمسك بحقوقها، وأكد على أهمية احترام الالتزامات الدولية.
الالتزامات والمبادئ الأساسية لأي اتفاق
قال عراقجي: نحن نشارك بحسن نية ونتمسك بحقوقنا، الالتزامات بحاجة إلى أن تُحترم، المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة ليست مجرد شعارات بل هي ضرورة وأركان لأي اتفاق مستدام، وأكد أن إيران لن تتنازل عن حقوقها النووية والسيادية، مشددًا على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يقوم على توازن مصالح الأطراف واحترام الالتزامات الدولية المتبادلة
السياق قبل المفاوضات في مسقط
تصريحات عراقجي تأتي قبل انطلاق محادثات مسقط، التي يُتوقع أن تركز على قضايا البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الدولية، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإحياء الاتفاق النووي بعد سنوات من التوتر بين طهران والغرب، هذه التصريحات تعكس رغبة إيران في الحفاظ على موقف تفاوضي قوي، مع التأكيد على ضرورة أن يكون أي توافق متبادل ومبني على أساس الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.
المحللون يرون أن تصريحات عراقجي تؤكد استمرار موقف إيران الثابت، لكنها تفتح أيضًا باب الحوار مع القوى الدولية حول إمكانية الوصول إلى حل دبلوماسي، بعض الخبراء يشيرون إلى أن التركيز على الالتزامات والمصالح المشتركة قد يدل على استعداد إيران لتقديم بعض التنازلات مقابل ضمانات واضحة، مع الحفاظ على حقوقها الاستراتيجية.

