لم تكن البلوجر “روح” تبحث عن شهرة أو تريند جديد، بل كانت تعاني من حالة إنسانية مؤلمة، حيث ظهرت في بث مباشر بملامح شاحبة وصوت متكسر، وكأنها تتحدث عن وداع عالم لم يعد يحتملها، في تلك اللحظات، تحدثت عن أيام ثقيلة مرت بها، تعرضت فيها للابتزاز والتهديد والتشهير، كما أنها عانت من تنمر طال حياتها الشخصية وطلاقها، واختارت الصمت رغم كل القسوة، على أمل أن تمر العاصفة، لكن الأمور تفاقمت أكثر مما كانت تتوقع، وفي لحظة ضعف، اعتذرت لمتابعيها، ليس لأنها أخطأت، بل لأنها شعرت أنها خذلتهم.
كلماتها كانت بمثابة استغاثة متأخرة، تعبر عن ألم إنسانة شعرت بأن العالم بأسره يقف ضدها، وأن الأمان بات بعيد المنال، المتابعون الذين اعتادوا رؤيتها مبتسمة، وجدوا أنفسهم أمام مشهد صادم، حيث انهمرت التعليقات بالدعاء والاستغاثة والخوف عليها، مما أظهر كيف يمكن لكلمة جارحة أو حملة إساءة أن تدفع إنسانًا إلى حافة الانهيار.
قبل البث بساعات، تركت “روح” رسالة قصيرة، لم يفهمها الكثيرون إلا بعد فوات الأوان، لم تكن تبحث عن تعاطف، بل كانت صرخة تعب أخيرة، وقد أثارت حالة من الجدل والصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد محاولتها إنهاء حياتها خلال بث مباشر على حسابها في فيسبوك، في واقعة وثقها الآلاف لحظة بلحظة.
انهيار البلوجر روح
خلال البث، كانت “روح” في حالة انهيار نفسي شديد، واعتذرت لمتابعيها بقولها: “أنا هحاول أكون هادية.. وآسفة إن ده آخر فيديو تشوفوني فيه بالمنظر ده”، وتحدثت عن تعرضها للابتزاز والمساومة والتهديد لفترة طويلة، حيث أكدت أن خلافات مع إحدى السيدات أدت إلى أزمات متكررة، شملت تشهيرًا وتنمرًا وسخرية من طلاقها، ووصلت الأمور إلى اتهامات تمس سمعتها، مشيرة إلى أن الوضع تفاقم بعد علم الطرف الآخر بتقدم عريس لها، مما أدى إلى تعرضها لحملة إساءة عبر التعليقات دون رد منها.
وخلال البث المباشر، قامت “روح” بتناول كمية من الأدوية أمام الكاميرا، مما أثار ذعر المتابعين، ودفع الآلاف لكتابة تعليقات استغاثة، مثل: “يا جماعة حد يلحقها” و”دي أخدت برشام بجد” و”حد يتدخل بسرعة”

