شهدت الساحة الدرامية مؤخرًا عرض مجموعة من المسلسلات التي لم تقتصر على الترفيه فقط، بل أثرت بشكل مباشر على المجتمع وفتحت نقاشات حول قضايا تهم الأسر والأطفال.
مسلسل “لام شمسية”
تناول المسلسل أهمية وعي الأطفال ودور الأسرة في حمايتهم من التحرش، حيث طرح موضوعات حساسة بشكل جريء وساهم في تسليط الضوء على وقائع حقيقية، مما شجع العديد من الأسر على التحدث وعدم السكوت، وهذا ساعد في التصدي لهذه الجرائم ومحاولة القضاء عليها.
مسلسل “لعبة وقلبت بجد”
ركز هذا العمل على مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال وتأثيراتها النفسية والسلوكية، وأثار جدلًا واسعًا في المجتمع، مما أدى إلى المطالبة بحماية الأطفال، وكان من نتائج ذلك حجب لعبة “روبلوكس” بعد اعتبارها خطرًا على النشء.
مسلسل “كارثة طبيعية”
ناقش المسلسل مشكلة الزيادة السكانية وكثرة الأطفال داخل الأسرة، مسلطًا الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن ذلك، وقد أدى إلى تعاطف مجتمعي واسع ودعم أكبر للأسر الكبيرة، مع دعوات لنشر الوعي بأهمية التخطيط الأسري.
تؤكد هذه الأعمال أن الدراما يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في توعية المجتمع وإحداث تغيير حقيقي يتجاوز حدود الشاشة إلى الواقع.

