أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا جديدًا لمواطنيها الموجودين في إيران، وذلك بسبب القيود المفروضة على النقل، وانقطاع خدمات الإنترنت، بالإضافة إلى خطر الاعتقال الذي يواجهه الأمريكيون هناك، وبهذا تحث الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة إيران بشكل فوري وتوصي باستخدام المعابر البرية إلى أرمينيا أو تركيا، حيث لا تزال هذه الطرق مفتوحة.
وأشار البيان إلى أن المواطنين الأمريكيين من أصل إيراني قد يتعرضون للاعتقال لمجرد حيازتهم جواز سفر أمريكي، كما أكدت الولايات المتحدة أنها لا تستطيع ضمان سلامة من يختارون البقاء في البلاد.
في سياق آخر، أفادت وكالة فرانس برس بأن وزير الخارجية الإيراني وصل إلى سلطنة عُمان لبحث قضايا تهم الجانبين في إطار محادثات مع الولايات المتحدة، كما كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي يسعى لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الدبلوماسية ستكون محور المحادثات المرتقبة بين الجانبين.
وأوضح البيت الأبيض أن الدبلوماسية ستتصدر أجندة المحادثات المقررة مع طهران، حيث أكد مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية أن ممثلين عن الولايات المتحدة سيجرون مباحثات مع نظرائهم الإيرانيين في سلطنة عمان، وأشار إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بجانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس، سيشاركان في هذه المحادثات التي أعلنت عنها طهران، دون الكشف عن تفاصيل جدول أعمالها حتى الآن.
وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، تهدف طهران إلى حصر النقاش في ملفها النووي وسبل تخفيف العقوبات المفروضة عليها، بينما تسعى واشنطن إلى توسيع نطاق المفاوضات لتشمل برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لحلفائها في المنطقة، مثل حركة حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن.

