ارتفاع غير مسبوق في احتياطي الذهب والعملات الأجنبية يعكس قوة الاقتصاد المصري
شهد الاقتصاد المصري في يناير الماضي تحسنًا ملحوظًا في احتياطياته من الذهب والعملات الأجنبية وهذا يعكس استقرارًا اقتصاديًا يساعد البنك المركزي في مواجهة التحديات الدولية ويدعم النمو الاقتصادي المستدام خاصة في ظل التوترات العالمية والتغيرات في الأسواق المالية حيث سجل احتياطي الذهب ارتفاعًا كبيرًا ليصل إلى 20.73 مليار دولار بعد زيادة قدرها 2.57 مليار دولار مقارنة بالشهر السابق كما ارتفعت الاحتياطيات الأجنبية المعدلة إلى 52.59 مليار دولار مما يعكس ثقة المستثمرين واستقرار السياسات الاقتصادية وهذا يطمئن المواطنين ويحفز المستثمرين المحليين والأجانب على مواصلة أنشطتهم في السوق المصرية.
تطور احتياطي الذهب والعملة الأجنبية يعكس استراتيجية البنك المركزي
يسير البنك المركزي المصري في اتجاه يعزز احتياطياته من الذهب والعملات الأجنبية مما يوفر للبلاد أدوات قوية لمواجهة تقلبات الأسواق العالمية كما يتضح من زيادة الاحتياطي الإجمالي الذي يبرز قدرة مصر على تلبية التزاماتها الخارجية علاوة على ذلك فإن ارتفاع صافي الاحتياطات الأجنبية بمقدار 1.14 مليار دولار في شهر واحد يعكس نجاح السياسات النقدية وضمان استقرار العملة الوطنية مما يمكّن مصر من تنفيذ خططها التنموية بشكل أكثر استقرارًا.
التحديات والفرص في القطاع السياحي وتحويل الإيرادات
أما فيما يتعلق بالقطاع السياحي فقد أظهر تقرير البنك المركزي زيادة الإيرادات بنسبة 16.3% لتصل إلى 16.7 مليار دولار مما يعكس استعادة الثقة في سوق السياحة التي تُعتبر ركيزة أساسية للعملات الأجنبية بينما تكشف الأرقام عن تراجع إيرادات قناة السويس بنسبة 45.5% وهذا مؤشر على ضرورة تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات الاقتصادية الأخرى لضمان استدامة النمو والتوازن المالي.

