بيل جيتس عبّر عن ندمه بسبب علاقته بجيفري إبستين بعد أن أشارت زوجته السابقة ميليندا إلى وجود “فساد” في زواجهما وأكدت على ضرورة أن يجيب عن أسئلة تتعلق بعلاقته بإبستين، الذي كان متهمًا بجرائم جنسية ضد الأطفال. الملفات الأخيرة التي ظهرت حول إبستين تضمنت مزاعم بأن جيتس أخفى مرضًا منقولًا جنسيًا عن زوجته بعد تواصله مع “فتيات روسيات”، وكشفت هذه الملفات عن تفاصيل جديدة حول علاقة إبستين بالعديد من المشاهير.
مكتب جيتس أصدر بيانًا ينفي فيه هذه المزاعم ويصفها بأنها “سخيفة وباطلة تمامًا”، لكنه التزم الصمت لفترة طويلة حتى تحدث أخيرًا يوم الأربعاء عبر قناة 9News الأسترالية، حيث نفى هذه الادعاءات ووصفها بالكذب، وأشار إلى أن إبستين كان يحاول ابتزازه أو تشويه سمعته من خلال رسالة إلكترونية كتبها في 2013، زعم فيها أنه حاول إعطاء ميليندا مضادات حيوية سرًا.
جيتس قال: “يبدو أن جيفري كتب بريدًا إلكترونيًا لنفسه ولم يُرسل هذا البريد أبدًا، البريد الإلكتروني كاذب” كما نقلت صحيفة الجارديان البريطانية. وأضاف: “لا أعرف ما كان يدور في ذهنه، هل كان يحاول مهاجمتي بطريقة ما؟ أندم على كل دقيقة قضيتها معه، وأعتذر عما فعلت”.
تصريحات جيتس جاءت بعد حديث زوجته السابقة لإذاعة NPR، حيث عبّرت عن صعوبة التعامل مع هذه التفاصيل التي تذكرها بأوقات مؤلمة في زواجهما. ميليندا قالت في بودكاست “وايلد كارد”: “بالنسبة لي، من الصعب شخصيًا كلما طُرحت هذه التفاصيل، أليس كذلك؟ لأنها تُعيد ذكريات أوقات مؤلمة للغاية”.
جيتس ذكر أنه التقى بإبستين عام 2011 وتناول معه العشاء عدة مرات لمناقشة استثمارات في مشاريع علمية، وأكد أنه لم يذهب إلى جزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي، حيث يُزعم أن عددًا من الفتيات تعرضن للاعتداء، وأنه لم تكن له أي علاقة بأي امرأة. وأوضح: “كان تركيزه دائمًا منصبًا على معرفته بالكثير من الأثرياء، وكان يدّعي قدرته على حثّهم على التبرع بأموال للصحة العالمية، وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك طريقًا مسدودًا”.
جيتس أضاف: “لقد كان من الحماقة أن أضيّع وقتي معه، كنتُ واحدًا من كثيرين يندمون على معرفتهم به، وكلما انكشفت المزيد من الحقائق، كلما اتضح جليًا أنه على الرغم من أن تلك الفترة كانت خطأً، إلا أنها لا علاقة لها بذلك السلوك”

