أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تسعى جادة لدعم برامج التدريب والتأهيل العلمي للطلاب، وتهدف لربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، مما يساعد في إعداد جيل مؤهل لمواجهة تحديات سوق العمل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

في هذا السياق، وبمبادرة من الدكتور أيمن عاشور وإشراف الدكتور محمد رشاد، القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، اختتمت المدينة فعاليات المدارس الشتوية لعام 2026، التي استهدفت تدريب وتأهيل مجموعة جديدة من الكوادر العلمية من طلاب الجامعات المصرية في مختلف المجالات العلمية خلال الفترة من 1 إلى 5 فبراير 2026.

أوضح الدكتور محمد رشاد أن المدارس الشتوية لهذا العام لم تكن مجرد تجربة نظرية، بل كانت منصة تفاعلية تهدف لسد الفجوة بين المناهج الأكاديمية والتطبيق العملي، حيث أتيحت للطلاب فرصة العمل داخل معامل المدينة ومعاهدها البحثية المجهزة بأحدث التقنيات العالمية، إيمانًا بأهمية الاستثمار في العقول الشابة كضمانة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشارت الدكتورة منى عثمان، رئيس اللجنة المنظمة للمدارس الصيفية والشتوية، إلى أن البرنامج التدريبي تم تصميمه لموازنة الجانبين النظري والعملي، حيث تقدم 375 طالبًا من جامعة الإسكندرية في 8 برامج تدريبية حضورية، وتم قبول 207 طلاب في مجالات متنوعة تشمل الاقتصاد الأخضر في مواجهة التحديات البيئية، معالجة المياه، تقنيات الميكروبيولوجي، زراعة الخلايا، سلامة الغذاء، وخواص المواد.

بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم دورات تدريبية بنظام الحضور أونلاين لطلاب الجامعات المصرية، حيث تقدم 1088 طالبًا وتم قبول 803 طلاب في 5 برامج تدريبية في مجالات التحليل الإحصائي، جودة الهواء، جودة الغذاء، توظيف فسيولوجيا الميكروبات في تطهير البيئة من الملوثات، وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لطلاب كليات الهندسة والصيدلة والطب البيطري والعلوم والزراعة.

كما تم إدخال محور استراتيجي خاص بريادة الأعمال في النسخة الحالية، لدعم الطلاب في تحويل أفكارهم البحثية إلى نماذج صناعية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.