أعلنت وزارة الحكم المحلي والشؤون التقليدية في جنوب إفريقيا أن حالة الجفاف وانقطاع إمدادات المياه في عدة مقاطعات أصبحت تُعتبر “كارثة وطنية” وفقًا لتصريحات إلياس سيثول، مدير المركز الوطني لإدارة الكوارث، حيث قال إن الخطر الذي يهدد سلامة السكان بسبب الجفاف واحتمالية انقطاع المياه بشكل واسع هو ما دفعهم لهذا التصنيف.
وأوضح سيثول أن القرار جاء بعد مراجعة التقارير الحكومية حول تأثير الجفاف وإمكانية انقطاع المياه في مقاطعات الكيب الشرقية والكيب الغربية والكيب الشمالية، حيث تعاني هذه المناطق من حالة تأهب قصوى بسبب الظروف المناخية الصعبة، وقد حذرت البلديات من اقتراب “يوم الصفر” الذي يعني انقطاع إمدادات المياه للاستخدام.
وبحسب الجريدة الرسمية، فإن الحكومة هي المسؤولة عن تنسيق إدارة هذه الكارثة الوطنية، ويُطلب منها تعزيز الدعم للهياكل القائمة لتنفيذ خطط الطوارئ اللازمة لمواجهة هذه الأزمة، وهذا ليس الإجراء الأول من نوعه هذا العام، حيث أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث في يناير الماضي حالة الكارثة الوطنية بسبب الطقس القاسي والفيضانات التي أثرت على عدة مقاطعات.
وعلى الرغم من أن البلاد شهدت أمطارًا غزيرة في الأشهر الأخيرة بسبب ظاهرة لا نينا المناخية، إلا أن خبراء الأرصاد الجوية يحذرون من اقتراب ظاهرة إل نينيو، التي قد تزيد من حرارة وجفاف الطقس، مما يزيد من تعقيد الوضع في المستقبل القريب.

