تفجرت أزمة جديدة حول الفرنسي آلان سانت ماكسيمان، اللاعب السابق للأهلي السعودي، بعد مغادرته المفاجئة لنادي كلوب أمريكا المكسيكي، مما أثار جدلاً كبيراً وتوترًا بين الجماهير في المكسيك وفرنسا.

سانت ماكسيمان انتقل إلى كلوب أمريكا بعد مغادرته الأهلي، لكنه قرر إنهاء تعاقده بعد فترة قصيرة، مبررًا ذلك بتعرضه وإطفاله لإساءات عنصرية، مما دفعه للمطالبة بالرحيل الفوري عن النادي.

ردود فعل جماهير المكسيك

لكن رواية اللاعب لاقت رفضًا وغضبًا واسعًا من جماهير المكسيك، التي اتهمته باختلاق قصة العنصرية كذريعة للعودة إلى فرنسا، معتبرة أن قراره كان هروبًا مبكرًا من التجربة.

الانتقال إلى نادي لانس الفرنسي

بعد مغادرته المكسيك، انضم سانت ماكسيمان رسميًا إلى نادي لانس الفرنسي، ولكن الهجوم الجماهيري عليه لم يتوقف، حيث تعرض لسيل من الإساءة العنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما اضطره لإغلاق التعليقات على حساباته الشخصية.

بيان نادي لانس الفرنسي

وفي المقابل، أصدر نادي لانس بيانًا رسميًا أعلن فيه دعمه الكامل للاعب، مدينًا الحملات المسيئة والعنصرية التي يتعرض لها، ومؤكدًا رفضه التام لأي ممارسات تمس كرامة اللاعبين أو عائلاتهم.

لا تزال حالة الغضب مسيطرة على الشارع الكروي المكسيكي، حيث تتمسك الجماهير بموقفها الرافض لرواية اللاعب، مما يجعل هذه الأزمة مفتوحة وقد تؤثر على صورة التجربة الاحترافية بين القارتين.