بدأت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في القاهرة الجديدة، في سماع مرافعة دفاع المتهم الرابع عشر في القضية المعروفة بتصنيع المواد المخدرة، التي تتصدرها المنتجة سارة خليفة، حيث طلب الدفاع الاستماع لشهادة زوجة المتهم لتوضيح تفاصيل القبض عليه، وأكدت الزوجة أن حوالي 15 شخصًا قاموا بالقبض على زوجها من منزله.

أوضح محامي أحد المتهمين أن شقيق سارة خليفة أكد في التحقيقات أنه لا يعرف شيئًا عن الواقعة، حيث قال: “في يوم الواقعة تم القبض عليه من شقتي، ولم أطلع على إذن التفتيش أو قرار ضبط وإحضار”

أضاف المحامي أن وجود إذن التفتيش يعد أمرًا أساسيًا في القضية وقد يؤثر على مجريات الأمور نحو البراءة، نظرًا لأن التحريات لم تكن جدية في هذه القضية.

دفاع أحد المتهمين أشار إلى أن التحريات أثبتت أن المتهم الأول يتاجر في المخدرات، بينما المتهمان الثاني والثالث يروجون لها، ولفت إلى أن التحريات أكدت أن المتهمين يمارسون هذه الجريمة منذ فترة طويلة.

تساءل الدفاع عن سبب عدم القبض على المتهمين منذ البداية، وأكد أن التحريات لم تتأكد من كيفية دخول المخدرات إلى مصر، مما يعتبر تقصيرًا في العمل، وطلب براءة موكله من الاتهام المنسوب إليه.

كما تساءل الدفاع عن كيفية دخول المخدرات إلى البلاد، وطلب براءة موكله من التهمة، كما دعا إلى بطلان تحريات المباحث والإجراءات، مشيرًا إلى تجاوز حدود التفتيش، حيث يجب أن يقتصر على الجرائم المنصوص عليها في القانون رقم 175 المتعلق بجرائم تقنية المعلومات، وطلب بطلان تفتيش النيابة العامة والمراسلات الإلكترونية والبرامج الموجودة على هواتف المتهمين.